مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب… ( هل اختفت مدارس الشطه ام دق بعد ثوره ديسمبر المجيده ؟!!)

* بكل صدق وامانه نقول ان وزاره التربيه والتعليم في عهد النظام البائد كانت في حالات ( اللاءات الثلاث ) وتدهورت وضاعت العظمه والعزه والقوه ولم يكن الفرق بين الطلاب بالداخل وبائعي الشطه في الاسواق !!

* كان التلاميذ يرسلون لجلب الشطه وجماعه التدريس في محطات ( الشمارات ) داخل اسوار المدارس وكان احضار الشطه لتصليح الفول الداخلي ( المكرب ) ويتم الاعداد والحصص لسه مدوره!!

 

* اذا لم يتم احضار الشطه سريعا فهنالك العقاب وهو ( الدق ) والجلد ولهذا اطلق علي المدارس اسم (مدارس الشطه ام دق ) لان عدم التنفيذ له قانون ضرب التلاميذ والتلميذات. !!

* اثناء. الشطه ام دق هل هنالك الحصص التي تلبس جلباب المقرارات والمناهج والتي صارت مناهج ( امسك لي واقطع ليك ) ؟!!

* هنا نجزم ان القانون يقف مع المعلمين والمعلمات ولسبب واحد لا يحتاج الي مراجع وبحوث وهو ان المرتبات ( شويه شديد ) ولا تكفي لسد الحنك ولم نسمع في زمن النظام البائد ان مرتبات المعلمين والمعلمات كانت ( مظبطه ) ومع ذلك التاخير في الصرف !!

* مرتبات المعلمين والمعلمات لم نسمع صرفها نهايه الشهر. وهي نفسها ( حته ) من الجنيهات وحتي الان هي في ضعفها والم يسمع حكام السودان ان المعلم في اليابان هو صاحب اكبر مرتب في الدوله واعلي من مرتب رئيس الدوله والوزراء والوزيرات !!

* اما عن حكايات مرتبات المعلمين والمعلمات وضعفها وانهيارها اسمعوا حكايه المعلم وكاد المعلم ان يكون رسولاوهو الذي عاش في زمن الراحل جعفر نميري وكما هو معروف ان نميري استمر حتي عام 1985م وبعدها قامت ثوره ابريل ولكن الحكايه لا يصدقها العقل وقد حدثت !!

* كان مرتب المعلم والمعلمه بنص القانون قد وصل بدايه ( 28) جنيه سوداني وليس ( 28 ) الف وللعلم في عهد نميري الجنيه كان يساوي 3.3 دولار!!

* المعلم ذلك كان يرسل لوالده واسرته ( عشره ) جنيهات بالتمام والكمال واما بقيه المرتب فكانت لا تجد مكانا للصرف وكان ما اسهل التوفير رغم ان ارتفاع الاسعار كان لا وجود له وكانت السلع تباع باسعار مبالغه ومنخفضه بدرجه لا تصدق !!

* البضائع الوارده كانت رخيصه وكانت كل حاجه تشتري ( بالشوال ) ان كانت السكر والدقيق وهنالك صفائح الزيت والعسل والسمن والجبن وما شاكل ذلك !!

* الذي لا انساه في عهد نميري ووقتها كنت في دراسه بكليه التربيه بجامعه الخرطوم وتحديدا كان عام 1977م وفي نفس الوقت كنت اتعاون مع صحيفه ( الايام ) وتحت رعايه الراحل اللواء ( م) عوض احمدخليفه وهو الشاعر والصحفي وكان المدير العام ورئيس التحرير والذي حصل ان نميري زاد رطل السكر ( قرشا ) واحدا فقامت المظاهرات وذهبت لنقل ما يقوله جعفر نميري وامام وزاره الداخليه بالخرطوم وهو حاكم الدوله !!

* كان الاعتذار منه لشعب السودان واعلن في الحال الغاء زياده ( القرش ) لرطل السكر ولكن كان من ضمن خطابه شتم الصحافه في السودان لما دافعت عنه وحرضت الشعب وقامت المظاهرات وكما ذكر في كلامه النقد الشديد الحار الواضح وشتم عمود ( عبدالله عبيد )( طرف الشارع ) بصحيفه ( الميدان ) وكذلك عمود الدكتوره المتميزه ( بخيته امين ) ( جره قلم ) وطلب من الصحافه ان تقف مع الشعب بصوره اجمل وافضل !!

* نواصل مع ذلك المعلم وحكايته الذي ذكر ان مرتب المعلم كان كبيرا وعظيما وانه كان يمد (5) من الجنيهات وشهريا الي مجموعه الممرضات وهن عاملات بالمستشفي جوار المدرسه الوسطي التي كان يدرس فيها ذلك المعلم وكان رد المبلغ الذي يصل لهن هو اعداد الاكل ( السمح ) بالدبلجه السودانيه وكان غير اكل المدرسه التي يسكن في داخلياتها !!

* اما يا سياده الدكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان ما تبقي من مرتب المعلم كان كثير العدد ولا يدري المعلم اين يصرفه رغم انه كان شديد الصرف للحلويات ومصاريف الانديه والرياضه والعشاء ( المدنكل ) في مطابخ المدينه وهنالك شراب القهاوي والشاي المختلفه الاشكال والالوان ومع كل ذلك الصرف يبقي من المرتب داخل الجيوب ولا يستخدم البندقيه لمحاربه غلاء الاسعار. !!

* رغم كل ذلك الصرف بلا حدود لقد ( ادمن ) ذلك المعلم في ارتداء الملابس الجاذبه والمشهوره ولم يقصر في البنطلونات. والقمصان وامسك من عشره والذي لم ينساه ذلك ( اللبس ) الذي انتشر وكان يسمي ( منصور خالد ) وكانت بكثره عند العظماء والمبدعين وابناء الاغنياء وذلك الاسم كان في حكومه نميري وزيرا للتربيه والتعليم وتحول وزيرا للخارجيه وهو الذي رحل وترك ذلك الاسم في ( اللبسه ) والتي كانت في غايه الجمال والرقه والتطور ومن لبس لبسه منصور خالد فهو العظيم الظاهر الاجل. !!

* ياوزير التربيه والتعليم الوطنيه في حكومه الامل بالسودان الدكتور التهامي الزين حجر انت الان تطالب رفع مرتبات المعلمين والمعلمات ونسال الله ان يوفقك رغم صعوبه الامر ولكن استمر في النضال وشوف الفرق الكبير بين مواقف المعلمين والمعلمات في عهد نميري والحكومات التي وصلت بعده واهمها حكومه ثوره ديسمبر 2018م المجيده وثم قارن بين الجنيه الواحد والالف جنيه وبرضو الالف انهزم !!

* بالصراحه والوضوح المدارس في عهد نميري كانت مرتبه وكذلك المناهج وكانت ايام امتحانات الشهاده الثانويه في امن وامان وليس هنالك الغش والتزوير ونظام ( الحجبات ) والدس والتسريب والتسرب ولم تكن هنالك شكاوي وظروف الامتحانات تمشي علي قدم وساق ولم تعرف المدارس ( الشطه ام دق ) !!

* كل تلك الممارسات كانت تحصل في زمن النظام البائد ومن جاء بعده. واصبحت تتكرر ووزراء التربيه والتعليم يشرفون علي مدارس الشطه ام دق والتي لم نشاهدها في حكم نميري !!

* لقد تكلمنا مع وزير التربيه والتعليم في حكومات حمدوك بعد الثوره ولكن كنا نؤذن في مالطه وطالبنا الاتجاه الي بخت الرضا بولايه النيل الابيض ولكن تجاهلوها وهي ام المناهج و ( تظبيط ) كتب المناهج ولكن اتجه وزراء حمدوك الي الاحزاب الفاشله وبعضها قاموا بكتابه المناهج الفاسده الركيكه وكانت الكوارث !!

* يا وزير التربيه والتعليم الوطنيه بحكومه الامل بالسودان ضعف وانكسار وزاره التربيه والتعليم حدث عنه ولا حرج وخلالها تعطلت الشهادات والامتحانات والمناهج وحصل ( التشتيت ) خارج السودان ولهذا ولمرات طالبنا الدكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنيه محاوله ارجاع ما يمكن ارجاعه بالوزاره واولها زياده مرتبات المعلمين والمعلمات وربما يتم النجاح كما في اليابان والمانيا وانت ياوزيرنا حاول وجرب وعسي بل لعل !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى