(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب :( مرت السنوات الحزينة لرحيل البروف ابراهيم دقش الفقد الجلل!!)
@ أن فقد السودان ذلك الرجل العفيف الوطني الحق والكريم وحلوة الكلام الراحل بروفيسور ابراهيم دقش وفي ذلك اليوم وكان بالفعل يوما عبوسا وبحزن لا يوصف وقد كان هو ٢٢ يونيو ٢٠٢٠م ووقتها كانت ( كورونا ) سيده الموقف واخذته منا دون إذن !!
@ وقع خبر وفاه البروف ابراهيم دقش كالصاعقه ولم يتحمله اهل السودان بل معظم الدول الافريقيه وكان الفقد الجلل !!
@ خلاصه الأمر ذهب البروف ابراهيم دقش الاعلامي الصحفي المتميز الذي لا ينافس الي ربه راضيا مرضيا وكان الفقد الكبير علي السودان وكافه دول افريقيا والتي ظل خادما لها لربع قرن من الزمان بمنظمه الدول الافريقيه وكان هو المناطق الرسمي باسم وحده الدول الافريقيه وكان مفخره وعزه السودان !!
@ نقول لكافه البشر ان هذا اليوم ٢٢ من شهر يونيو في كل عام هو ميعاد مرور كذا سنه من فقده وافتقاده وكان هذا التاريخ من عام ٢٠٢٦م الحالي هو السنه ( السادسه ) يكون الفقد الجلل البروف ابراهيم دقش !!
@ لقد تعودت الكلام الكثير المفيد عن الراحل وكانت هنالك حكايات وهو الذي كان معلمي وتعلمنا منه ماده اللغه الانجليزية وكان منذ ذلك الزمن قد كان غريقا في بحور الإعلام والصحافه وكان يصدر الصحف الحائطيه وكان فيها المتعه والابداع !! مما يذكر حدثنا طلاب مدرسه حنتوب الثانويه ومن دفعته انه كان ومنذ ايام الدراسه كان من الحاذقين اصول الصحافه وقالوا انها كانت الصحف في مقام الجوده والروعه والابداع وكانت كلها لصالح الوطن !!
@ الذي كنت اراه عندما أحضر اليه في الخرطوم انه كان بمكتب النشر بوزاره العربيه والتعليم فكان بكتب في الصحف وكان حلمه يشار إليه بالقوميه وكانت كلها لصالح الوطن وكما صار يكتب الكتب النافعه والذي اتذكره كتابه الكبير الذي اثار الضجه وكان في عهد حكم الراحل جعفر نميري وكان من الكتب الشهيره وعنوانه ( في حكاياتنا مايو ) !!
@ الذي عرفته انه عندما كان في انجلترا أعمل الدراسات العليا في عالم الصحافه ان اصدر الكثير من الكتب باللغه الانجليزية واخريات باللغه العربيه وقد كانت من الكتب الرفيعه المستوي !!
@ عندما اكمل الدراسه وصل الوطن وكان من اميز الصحفيين بالسودان والذي لا انساه ابدا ان وجدت ان صديقه الحبيب الراحل ( محمود ابوالعزائم ) وكان وقتها هو سيد صحافه السودان وكان عنوان الصفحه الأخيرة ( بجريده ) الصحافه فيها عمود ( ابوالعزائم ) وكان العنوان البارز ( اهلا بالصحفي الدكتور ابراهيم دقش !!) !!
@ ظل الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش بعد حضوره من لندن يعمل بالخرطوم ولكن شاء الله أن يتم اختياره بمنظمه الدول الافريقيه في اديس ابابا والتي عمل فيها لربع قرن من الزمان وكان الناطق الرسمي وقد نالت اعجاب الجميع وصاحبه رؤوساء الدول الافريقيه واستطاع خدمه الجميع واستطاع الراحل البروف ابراهيم دقش اقامه وكاله انباء عموم افريقيا.
وهو قد خدم كل الدول ولهذا سلم رئيس جمهوريه السنقال جواز السفر من وطنه الي الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش ويقال ان رئيس جمهوريه نيجيريا كذلك قد عرض عليه جواز بلده وهكذا كان ابن السودان الرائع البديع وكان من أشهر العاملين بمنظمه الدول الافريقيه !!
@ الذي قادنا الي مميزات الراحل البروف ابراهيم دقش في عالم الاعلام والصحافه فقد ورد قبل يومين كتابه ( كلمات وكلمات ) من الصحفي الشهير ( صلاح الباشا ) حيث كتب عن رحيل السادسه سنوات التي مرت وذكراها عن الراحل الصديق العزيز والاستاذ الاكبر والاعلامي المعروف بروفيسور ابراهيم دقش ودخل الذي رحل عن دنيانا في مستشفي عليا بام درمان بتاريخ ٢٢ يونيو٢٠٢٠م !!
@ ذكر الصحفي صلاح الباشا التفاصيل الدقيقه ومعرفته له في اديس ابابا وكما كان لصيق المعرفه بزوجه الراحل ابراهيم دقش وهي الدكتوره الصحفيه المتميزه بخيته امين !!
@ذكر الصحفي صلاح الباشا انه في اديس ابابا شرح له الراحل ابراهيم دقش كل المعارف بالسودان والعلاقات الامدرمانبه التي ربطنه بود البنا بام درمان وذكر انه شخصيه بالاريحيه التامه ويعرف اصول الأمس والكلام والمرح !!
@ خلاصه كلام وكتابه الصحفي صلاح الباشا انه اصبح الصديق الودود من الراحل البروف ابراهيم دقش وكان الجمع الصحفي بينهما ومعا بصحيفه ( الخرطوم ) والتي كان رئيس التحرير فيها الراحل فضل الله محمد وكان الراحل البروف ابراهيم دقش سيد العطرات والحكايات الممتعه وكان هو الصديق المحبب الي النفس !!
وذكر صلاح الباشا واقسم بالله ويشهد به لان الراحل ابراهيم دقش لم يكن له عدو في هذه الدنيا الثانيه وكان هو صديق الجميع ومحبوبا من كل الاجيال علي امتداد تاريخ الصحافه السودانيه وقد كان بالفعل هو ( على سبيل ) وكان ذلك هو عموده الجاذب بصحيفه ( المجهر ) المنتشره وكان صاحبها الصحفي ( الهندي عزالدين ) !!
@ حقا وحقيقه لقد ابدع زميلنا صلاح الباشا في ذلك العزاء المتكرر منه وقد ذكر الكثير المدهش عن الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش وكان الختام : نسال الله تعالي ان يطرح البركة في ذريته المهاجره وفي رفيقه دربه الطويل الدكتوره ( بخيته امين ) وفي اسرته الممتده !!
@ قد لا يصدق الناس انه في هذا اليوم وبعدها مباشره قد كتب الكثير من الصحفيين الاوفياء للراحل البروف ابراهيم دقش واعادوا الذكريات ولكن كانت كتابه الصحفي في دوله قطر وهو الاستاذ الصحفي ( حسن ابو عرفات ) وكتب الروائع عن الراحل الصحفي ابراهيم دقش وكانت البدايه : رحم الله للبروفيسور ابراهيم دقش فقد كان واحدا من رموز الصحافه السودانيه الذين جمعوا بين المدنيه الرفيعه والخلق الكريم وظل حضوره الانساني سابق لعلمه وتعلمه !!
@ لقد اشاد الصحفي حسن بما كتبه الصحفي صلاح الباشا وكان ليس مجرد استعاده لذكريات صديقه بل شهاده صادفه علي سيره رجل عاش محبوبا ورجل تاركا وراءه ارثا من المحبه والوفاء والعلاقات الانسانيه الجميله !!
@ الشكر موصول الي كل الزملاء العافين الكرماء الشرفاء من الصحفيين والصحفيات الذين كانوا مع الراحل البروف ابراهيم دقش والكلام المميز عنه وعن تاريخ رحيله وحقا لقد فقدت صحافه السودان عالما من علماء الإعلام والصحافه.
وقد كان هو ( سيد البلد ) في صحافه السودان وكان محبوبا من الجميع وكان يستحق ان يطلق عليه خارج الوطن السودان اسم ( عمده السودان ) !! نيابه عن أسرع الراجل البروف ابراهيم دقش لكم جميعا الشكر والتقدير !!!



