(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( ماذا يحدث لو عاد الشريف الهندي المناضل بعد الهروب ؟!!)
@ عندما اشرنا وكررنا كثيرا ان دوله السودان بعد استقلالها عام ١٩٥٦م واستمرت الحياه وحدثت صوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وكان سيطره قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت) القحاطه علي السلطه لسنوات وبعدها ظل السودان بلا حكومه ( محدده) بعد هروب وشرده حمدوك الي الامارات اثر انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وكان بعدها حكومات ( علي الهواء ) وحذرنا منها البرهان !!
@ ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياره الانتقالي طلبنا منك بعد الانقلاب اظهار حكومه تحكم الوطن وليس لسنوات قبل وبعد حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ان تكون الحكومة بذلك الشكل الغير معتمد وان نلاحظ كلمات ( المكلف ) بعد حانه رئيس الوزراء والوزراء والوزيرات وذلك هو العكس السياسي !!
@ ما حدث بعد طول ( نبيح ) للبرهان اعلم قيام حكومه سياسيه مقبوله بحذف المكلف واعلن حكومه الامل وعلي رأسها البروف كامل الطيب ادريس والذي اختار الوزراء والوزيرات في منتصف عام ٢٠٢٥م واستمر حكم السودان بين ( هذا وذاك ) !!
@ كما علمنا التاريخ السياسي ان اختيار من يجلس علي كراسي الوزارات لابد ان يكون عنده الكثير من الوطنية والعمل الصالح لدوله ظلت خلال السبعين من الاعوام تلف وتدور حول الذي فقدناه من وطنيه صادقه !!
@ كان حكم السودان قد توزع وانقسم الي سنيين لم نشاهدها في دوله من الدول وكانت عجبا وبالترتبب المخجل وكانت ١١ سنه تحت الاحزاب المدنيه و ٥٩ من السنوات تحت سيطره العساكر وانقلابات الجيش !!
@ كان السؤال الدائم المستمر ماذا حدث عندما سيطر العسكر علي سلطه الحكم في السودان ؟!!
@ بصراحه وبكل صدق وامانه لقد وقف السودان في ظل معوج طوال الزمن ولم نشاهد التقدم والنهضه ولم نري الشوارع الاسفلتيه الممتده ولا الكهرباء التي لا تنقطع وارتفعت الاسعار وهكذا !!
@ بكل حزن عميق ان حكم واهلي الاحزاب كان هو الذي ادخل الانقلابات وسيطره العسكر والذي لا اختلاف فيه فليكن الاتفاق وننفذ ( لا احزاب وحزبيه في السودان ) !!
@ بالصدق ان فتره حكم الاحزاب والمدنيه والتي حضرنا جزءا منها وفي اواخرها سمعنا من علماء السياسه ان الفتره التي كان فيها الراحل الشريف حسين الهندي رغم انه ينتمي الي حزب الاتحادي الديمقراطيه الا انه كان شخصيه نادره وسياسيه ووطنيه صادقه وامينه ولم يكن هنالك مثلها في السودان !!
@ كان الراحل الشريف حسين الهندي وزيرا للماليه قبل حكم نميري لسنوات وما ان حدث دخوله واحتلال الخرطوم الا ان هرب الهندي الي اثيوبيا وظل خارج السودان بقيه عمره يناضل ويخدم الوطن بروح ثوريه وقدم الكثير لمن كانوا في الاذي والالم والمحن وكان العسكر عندهم سلطه الوطن السودان الذي ظل جريحا طوال السبعين من السنوات !!
@ لم أقابل الراحل الشريف حسين الهندي الا مره واحده ووقتها كنت في الامارات وبصحيفه ( الخليج ) الاماراتيه وعلمت انه قادما من السعوديه وحدث ذلك في عام ١٩٨٢م وسمعت منه الكثير لصالح السودان !!
@ الذي لا انساه ان الشريف حسين الهندي كان ذات يوم يتحدث في البرلمان وكان هو وزيرا الماليه وكنت اتابعه عبر الاشاعه والتلفزيون وكان يتحدث عن اقتصاد السودان ومحاوله رفعه وتميزه وكان يذكر الارقام التي لا يمكن ذكرها الا ان تكون مكتوبه ولكنه لم يكن امامه ورقه ولا قلم وقد كان يصعب قواها ونطقها وكانت من المستحيلات ولهذا منذ ذلك الوقت كنت من المعجبين من ذلك الوزير الواعي الجبار وحتي بعد دراستي علم النفس علي يد الراحل البروف ( مندور المهدي ) بجامعه الخرطوم انهزمت في تحليل شخصيه الشريف حسين الهندي واثناء ذلك كان الهندي بالخارج وكان هنالك وكان هاربا من اجل السودان !!
@ كان من المفترض ان يلحقه الراحل ( الأمام الهادئ المهدي ) رئيس حزب السامه القومي ولكن حكومه نميري قد اغتالته قرب الكرمك وعلنا وهو في طريقه الي اثيوبيا ومقابله الشريف حسين الهندي ولكن لم يتم التخطيط !!
@ يا اهل السودان لا زلت انتظر الرد من عمالقه السياسه ماذا يحدث في السودان لوعاد الراحل الشريف حسين الهندي وقد كان هو الوحيد الحريص علي وحده السودان وكان المناضل الفذ وصاحب نقاط التقدم وفرحه الشعب ؟!!
@ الذي عرفته من مجموعه السياسه في السودان وانا امارس العمل الصحفي ان الراحل الشريف حسين الهندي قد كان هو الوزير الناجح وقد نظم وزاره المالية بصوره دوليه وهو الذي حل مشاكل ( العطاله ) وسط شباب السودان وأصبحت تدخلهم كل منافذ العمل وكان لا يعرف ايدولوجيات الاحزاب ولا فرق بين جماعه الاتحادي والامه والشيوعي وكلهم سواسيه ومن أرض السودان وكفي !!
@ الذي قمت به في عملي الصحفي بدوله الامارات ان كتبت عنه الكثير ووجد القبول والمحبه!!
@ مما يذكر ان كانت بجانب العمود ( أقول لكم ) بصحيفه الخليج الاماراتيه انه في ذات يوم كتبت صفحه كامله بالوسطي عن نضال الشريف حسين الهندي وتاني يوم من النشر قام احد رجال السودان بالمهجر وفي اماره الفجيره بالامارات قد طبع الصفحه باعداد هائله ولا تعد ووزعها علي اهل السودان والاغتراب !!
@ اما الان وبعد مرور السنوات علي فقد الشريف حسين الهندي ومن امريكا كتبت حلقات بصحيفه ( شبكه إيمان الاخباريه نيوز ) الالكترونية وكانت بعنوان ( عوده الهارب كلمات نار الشريف الهندي !!) وقد نالت اعجاب الكثير من تعرفهم ومن لا تعرفهم وكان كذلك الكلام الحلو عن الراحل الشريف حسين الهندي !!
@ حقيقه يا اهل السودان ان الراحل الشريف حسين الهندي يستحق اكثر من ذلك وبالفعل والمصرح ماذا يحدث لو عاد الشريف الهندي المناضل بعد الهروب ؟!!!



