مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… دكتور جبريل.. لمعاشيي مشروع الجزيرة مظلمة فإفتح لهم الباب!!

وصلت الى بريدي مظلمة من بعض معاشيي مشروع الجزيرة مدعومة بالمستندات الدامغة على وقوعها عليهم

وسأحاول تلخيصها في لغة بسيطة

هؤلاء النفر الكريم عندما تم خصخصة مشروع الجزيرة (أظنو كان ٢٠٠٩) أو حاجة بالشكل ده
كان لديهم صندوق إستقطاعي خاص بالمشروع ونظراً لتآكل أصوله آنذاك لم يعُد يوفي بمتطلبات المعاشيين وقد بلغوا من الكبر ما بلغوا وأحاطت بهم متغيرات الحياة كالمرض والفقر والحاجة

فلجأوا لوزارة المالية آنذاك فوافقت على إلحاقهم بمعاشيي الصندوق القومي للمعاشات أسوة بموظفي الدولة ضمن البند الأول بوزارة المالية (وهو الرواتب)
وإستمر الحال . ينالهم ما ينال المعاشيين الآخرين من تاخر وجرجرة
(لكن الحال ماشي)
ولدينا صورة من خطاب المالية بذلك

حتى جاءت الثورة المصنوعة ديسمبر (الما مجيدة) فإنقلب الحال وبدأت أساليب الجرجرة منذ أيام إبراهيم البدوي و (هبة)
التي أنكرت إلتزامها بما صدر عن وزير المالية (الكيزاني)
المهم يا زول
(نكرتو حطب)
بعدها تم (إقصائهم) أو زحلقتهم سمِّها ما شئت عن البند الأول الي البند الثاني كقرار فوقي وليس برضائهم
عزيزي القارئ ….
و قبُل ما تفهم الموضوع ببساطة نزّلوهم درجة واحده حاجة بسيطة
لا ….
تعال (أوقِّع) ليك الكلام
البند الثاني يعني الدولة
غير مُلزمة بالصرف
يعني ……
نعشي الضيوف وكان فضّل بنديكم وإن لا تعوضوا الله

يعني ……
بند الكوارث إذا حصلت مصيبة وجاتنا فلوس أديناكم لا و الله ما حصلت فليس لدينا ما نُقدمه لكم !

أعتقد وضحت الرؤية

الدكتور جبريل
إن لمعاشيي مشروع الجزيرة قضية ظلم بيّين فافتحوا لهم بابكم لتسمعوا منهم
ونحن عبر هذا (العمود) على إستعداد أن نُمهِد لهم الطريق ليصلوا مكتبكم
فقط ما نرجوه ….
قُل (تمّ)
(معاها غميضة عيون)

السبت ٦/يونيو/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى