مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب… ( تاني ريده وكمان جديده.. وحصلت الشكله في بيت الزواج !! )

* كنا قبل سنوات الهجره ونار الاغتراب والبعد في تلك المدرسه للبنات التي حصل فيها الحب بين المعلم والمعلمه وقد كانت فيها اروع القصص وتم فتح الطريق الي زواج اجمل المعلمات وحقا كان فيها الجمال الجذاب والخلق والاخلاق الذي كان من الامثال وكانت سيره جمالها قد عمت اركان المدينه وعمت القري والحضر !!

* لقد سمع اهل المدينه ذلك الرابط الذي جمع بين المعلم والمعلمه وانه الحب الفريد والذي ادهش اهل المدينه ان تلك المعلمه قد تقدم لزواجها الكثير من شباب المدينه ومن الاماكن الاخري وكانت هي الرافضه ولكن قبولها لذلك المعلم قد ادهش اهل المدينه !!

* لقد وصل ذلك المعلم بعد كشف التنفلات ودخل مدرسه البنات ولكن من اصحابه المعلمين اخبروه بتلك المعلمه المشهوره ذات الجمال البارز ومع ذلك رفضت الزواج من الذين تفدموا لها ولكن مع جمالها كانت عندها الاخلاق والذوق والادب وحقا ومن اول الايام اكتشف ذلك المعلم الجديد !!

* ذلك المعلم الجديد قد عرفه اهل المدينه وقد اكتشفوا ان اهله قد جهزوا له الزوجه من الاقارب والاهل وان والده من المتمسكين بمشروع الزواج من الاهل بالشماليه عن طريق ما يسمي ( غطاء القدح ) ورغم التقدم الذي حصل فالوالد لا يزال مع ذلك المشروع وهو ( سفينه الطائره ) ولكن ابنه المعلم قد خذله ورمي بمشروع غطاء القدح الي الوراء!! وكان قد ذهب اليه واخطره بزواج تلك المعلمه وخلال عام قادم!!

* في ذات يوم وكان فيه احتفال داخل المدرسه كان اول لقاء انفراد بين تلك المعلمه والمعلم الجديد كان الحديث المهذب النظيف وكان فيه كلمات جاذبه وحبيبه وكانت كلها تشير الزواج وكان ختام المقابله سؤال المعلم ( هل انتي مرتبطه بكلمه زواج ؟!! ) وكان الرد الحنين ( لا ولم يحصل ) وكانت الموافقه السريه لحين الاستعداد !!

* في اليوم الثاني طلبت منها وهل من الممكن ان اذهب الي والدها وكان هو قد عرف بالشده ومن الصعب الاقناع السربع وقد اشتهر بالتفتيش المتسع عن من يرغب بالزواج من بناته ( السبع ) وعرف ان الكثير من المتقدمين للزواج من بناته كانت تلزمهم ( الخيبه ) والرفض والمعروف في المدينه ان من تفدموا كانوا باعداد لا تحصي!!

* عندما سمع المعلم الجديد تلك الصعوبات من ذلك الوالد قرر ان يصارح المعلمه ويسرد لها ما سمعه عن والدها وخاف من الهزيمه ومن الشروط الصعبه. !!

* في بعض الكلام مع المعلمه المطلوبه علم ان حبه قد قفز فوق المستحيلات وذكرت له حبيبه العمر المعلمه ان منزلها ومنزل الوالد قد اطلق عليه في المدينه اسم ( سور الصين العظيم ) !!

* بمرور الايام تطور الحب الاصيل بين المعلم والمعلمه وكان الواعي المتين وقد قرر ارسال الوفد من الاصدقاء المعلمين والمعلمات الي والد الزوجه القادمه المطلوبه وهي النادره وبالفعل ذهب الوفد الي والد المعلمه وكان المعلم الطالب ابنته ينتظر الرد وكان الجالس علي نار !!

* الذي اذهل الجميع في المدينه ان والد المعلمه قد وافق بلا تردد مع وفد المعلمين والمعلمات في زواج ابنته من ذلك المعلم وانتشر الخبر وذاع وعم القري والحضر وقالوا انه ظل يشيد بالمعلم وعرف اسرته وان المعلم يعد دره وفخر !!

 

* مرت الايام وبعد عام واحد تم زواج تلك المعلمه التي كانت تمثل الادب والاخلاق وكانت وبعد اربع سنوات ان تم اختيار المعلم والمعلمه لبعثه الخروج الي لتعليم ابناء وبنات دوله الخليج. !!

 

* بعد سنوات في الخليج رجع المعلم والمعلمه الي السودان وقد كان في ذلك الوقت قد كثرت الندوات عن الزواج وعدم الزواج والعنوسه وفي السودان يطلقون عليها ( النساء البايرات ) وكما كثرت ندوات ( زوجه واحده لا تكفي !! ) وكانت باسماء اخري وهي ( التعدد ) الذي لا يعارضه الدين الاسلامي !!

 

* اما المعلم القادم من الخليج فقد اشارت اليه الايدي ومن خلال الندوات انه يساند حكايه زوجه واحده لا تكفي وقد شعرت زوجته بذلك وخافت ان يتزوج الثانيه وصارت تبحث عن الدلائل بصور مختلفه !!

 

* الذي زاد الطين بله وازعج الزوجه المعلمه قد لاحظت ان زوجها قد اكثر من الاستماع الي اغنيه الراحل ( عبدالكريم الكابلي ) * تاني ريده وكمان جديده * وكان الزوج كثير الاستماع لها وكانت الفرحه تتابعه ودموعه لا تتوقف !!

 

* لم تعرف الزوجه المعلمه رغم طول ايام الزواج ماذا يعني الزوج يحكايه ( تاني ريده وكمان جديده ) ؟! اين راحت عمليات الصدق والامانه التي كانت ؟! صارت تسال اصدقاء الزوج ( المعاند ) ولماذا هذا الاختلاف في الحب والمحبه وكمان ( تاني ريده ) ؟!!

لم تجد الزوجه الاجابه الفاصله وكان الصمت !! * في ذات يوم ذهبت الزوجه الي اخت الزوج المعلم وحكت لها ما حصل من زوجها وقد كان من ابرز الازواج داخل الوطن وفي المهجر والغربه وقد كان الزوج الذي لا ينافس ولا يقدر بثمن ولن يوجد امثاله. !!

* شرحت اخت الزوج لزوجه شقيقها انه لا كلام عليه وهو نعم الرجل والزوج الذي ينافس واما متابعه اغنيه ( تاني ريده وكمان جديده ) وحبها فذلك لانه تربطه صداقه بالراحل الكابلي وهو من اعز اصحابه ولهذا طالبت من الزوجه ان تتابع وتتعمق في كلمات ( تاني ريده وكمان جديده ) !!

* اخر الكلام نقول لزوجه المعلم وزوجته المعلمه وقد كانا سويا ومعا يمارسان مهنه التعليم وقد طالت ايامها والليالي الخالدات الحلوات داخل الوطن وخارجه بالمهجر ونار الغربه والبعد فقد كان يجب الحفاظ والوفاق علي تلك السنوات العسل وكان يجب ترديد ( تاني عوده وكمان جديده ) لتنافس ( تاني ريده وكمان جديده ) وحقيقه ما اجمل واحلي سنوات الزواج الاول !! هل تتفق معنا الزوجه الاولي لذلك المعلم الفريد العملاق ؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى