(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب( اما بعد… واما قبل.. حال السودان في الانهيار !!)
* يا اهل السودان في كل مكان ودون فرز وفيهم العمالقه والجهابذه لماذا كان السودان اما بعد واما قبل بذلك الشكل المعوج الذي مزق انياط القلوب وحرق وشرد الحكماء خارج الوطن ؟!!
* هل كانت هنالك تماسيح تخطف وتمزق جسد دوله السودان؟!
ومع ذلك عرفنا ان دوله السودان كان فيها كل علامات الغني وبعض رجالها قد وصلوا بيوت السماء ونال بعضهم المناصب العليا وخطفوا السعاده والبهجه والافراح.
باساليب مخفيه وكان خلفهم السماسره وكل ذلك حدث اما بعد واما قبل واستمر ذلك ايضا بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده !!
* الذي يثير العجب والدهشه ان كل اراضي السودان تفيض بالمعادن والذهب واليورانيوم وكل يوم نسمع ان منطقه كذا قد فيها الذهب ولكن يتم تشريده الي خارج السودان ويباع باثمان بخسه ولا تفيد وتنفع الوطن وكان حكام الدوله علي علم ومعرفه بما يدور حول تلك الاساليب وكان الصمت المميت !!
* الذي اعلن رسميا ان هنالك جبل من الجبال بمنطقه دارفور كان قد استلمها المدعو ( محمد حمدان دقلو * حميدتي * ) وخم ولم الذهب لصالحه وامتلك جبل عامر وكان ارسال الذهب الي الامارات دون تدخل الحكومه الحاكمه وظهرت بعد طول غياب المشاكسات والمشاكل بالوضوح وعلنا وعلي عينك يا تاجر وتم حرق القانون والحكومات في صمت !!
* الذي اتذكره كالبارحه عندما كنا في مراحل التعليم الابتدائي وكانت مدارسنا بولايه سنار كنا نشاهد بعض التلاميذ من منطقه الكرمك بولايه النيل الازرق ( مش اقليم ) يا ( سعاده ) مالك عقار نائب رئيس مجلس السياده الانتقالي ) بالسودان يتكلمون عن الذهب الذي كان يسبح في المياه ولم يجد المصانع من قبل الحكومه وكانوا يحضرون عينات من الذهب !!
كما ذكروا ان بعض التجار في الكرمك كانوا يستخرجون الذهب من المياه بكميات وكان الاستخراج بالدس ويتم البيع والشراء بلا قانون وهكذا كان حال الذهب والتلاعب به في السودان !!
* اما البترول في السودان فقد كان الاستهتار به مثل الذهب وحاله وقد ثبت رسميا ومن زمان ان كل اراضي السودان تفيض بالبترول والغاز ولكن تفتقد من يقوم باستخراجه !!
* كل اهل السودان علي علم عن حكايه استخراج البترول بولايه النيل الابيض والذي حدث في زمن النظام البائد كان مربوطا بكثره البترول هناك وكان الذي حدث بين الصين والنظام البائد حول تلك الحكايه ليست ببعيده عن الاذهان. !!
لقد وضح لدوله الصين ان تلك المنطقه تفيض بالبترول وكان لابد من عمل مصانع وحدث الاختلاف ورفعت الصين يدها عن حفر ابار البترول ويالها من مشاكل في عالم البترول وانتهي الامر !!
* الذي وصلنا من اسرار ان اليورانيوم الذي لم يستخرج ولم تحفر الابار في السودان فقد ثبت ان اكثره موجودا في مناطق دارفور وبدرجه لا تصدق وهنا نقول بولايه دارفور ( ولم نقل ( اقليم ) يا ( سعاده) مني اركو مناوي ) الذي صار حاكم ( اقليم ) دارفور علي نص وقانون ( اتفاقيه سلام جوبا 2020م ) والتي تتداول عبر القنوات الفضائيه والاعلام والصحف !!
المهم ان اليورينيم في دار فور وان الدول الاجنبيه تحاول السيطره علي اليورينيم بدارفور ولكن لم يتم ذلك ولكن الدول الكبيره تتسابق نحو مكاسب السودان !!
* نطالب ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ان يدرس القانون والاحكام لاستخراج البترول والغاز واليورينيم وان يختار علماء تلك المواد للمتابعه والدراسه التامه لصالح الوطن وذلك هو الواقع حتي نحارب ( اما بعد واما قبل ) بما حدث في السودان وبعدها سوف يكون السودان من اعظم واغني واقوي دول العالم !!
* يا حكام السودان هل تعلمون بمناطق السودان التي تفيض بالسمسم والصمغ ؟!
بكل اسف انه بالخارج وفي ارض المهجر ونار البعد والغربه ان اسم السودان لا نجده مكتوبا علي تلك المنتوجات من السمسم والصمغ وليس فيها ( صنع في السودان ) وانما عليها اسماء دول اخري التي ليس فيها السمسم والصمغ !!
كانت تلك المواد تصل عن طريق السرقات وتصل اليها بالناحيه الحراميه وترسلها وانها من ارضها بذلك الغش والتزوير !!
* حكايه ارسال اللحوم والمواشي الي خارج السودان فكان كذلك يرسل بالسرقات والظلم وقد تمت الممارسات لدول خارجيه كثيره ولم نجد حكام وحكومات من تمنع ذلك الافك والاستبداد !!
* الذي عرفه شعب السودان ان ارسال المواشي واللحوم كانت تخرج بالظلم وباسعار مخجله وضعيفه وعلي اسس قد مورست بغير وضوح ومنفعه للوطن !!
* من اخر الكلام لقد اعجبنا ما قام به البروف ( احمد التجاني المنصوري ) وزير الثروه الحيوانيه والسمكيه بحكومه الامل بالسودان.
في وقتنا الحالي وقد قام الوزير الهمام بالدراسه الحيه والنماذج الواضحه النافعه وكيفيه اصلاح الوزاره وبتلك الاعمال وضح ان مكانه السودان سوف الي الصالح العام ويتغير حال الحال الذي كان واهل السودان في الانتظار !!!



