مقالات الظهيرة

قراءة وتوصيف… أحمد الزبير محجوب يكتب… (ملعون أبوكى معارضة) 1 / 2

* مائة وثلاثون مليون من الأنعام ، وأكثر من أربعين مليون فدان .. أرجو أن تحسب ( عدد الملاك وأسرهم وعدد العاملين عليها وأسرهم ، وعدد العاملين لها وأسرهم ، وعدد المتعاملين معهم وأسرهم ) وتتيقن أنهم غالب أهل السودان وأصحاب المصلحة وأهل الوجعة

* المفترض أن يتكرم أدعياء ( الوطنية والديمقراطية والتقدمية والنخبوية ) بسؤال الغالبية :

1. أتفضلون العيش فى (الخرطوم) ام فى (مناطقكم) ؟

2. أتفضلون سكن (الشقق) ام سكن (الحيشان) ؟

3. حياتكم فى البوادى والأرياف نتيجة إختيار ام إجبار ؟

4. غالبكم أغنى ام غالب ساكنى الخرطوم ؟

5. أتستثمرون فائض أرباحكم فيما يقربكم الى الخرطوم ام تتجذرون بها فى مناطقكم ؟ وهل تستثمرونها فى مناطقكم فى (خدمات ومرافق ضرورية او حتى ترفيهية) ام فى زيادة (حيوان او فدان) ؟

6. كم من مشروع تنموى وكم من مدرسة وكم من شفخانة فشلت بسبب الطبائع والسلوك ، رغم أن الحكومات (العسكرية بالذات) جادت بها للبوادى والأرياف متغاضية عن ضعف الكثافة السكانية وضعف الجدوى الاقتصادية ، فهل من بينكم من يرى غير ذلك ؟

7. أتقرون بإستمتاعكم بأكثر من 80 % من السلطة المطلقة على مناطقكم ، وأن هذه النسبة لا تتغير سواء كان الحكم مركزياً او فيدرالياً او كونفيدرالياً ، وسواء كان عسكرياً او مدنياً ، وسواء كان يسارياً او يمينياً ، وسواء كان عادلاً او مستبداً ؟

8. الديكم مشكلة هوية ؟ الديكم وقت لايدلوجية ؟ ألا تكنون فى صدوركم أنكم (مركز) وغيركم (هامش) ؟ ألستم أكبر الخاسرين من عدم الإستقرار ؟

• الإجابات معلومة ومنطقية ، لكن مصيبتنا فى أحزاب يقولون ما لا يفعلون ، وهم أشد فجوراً حال المعارضة ، وأكثر وضاعةً حال الحكم

• أحزاب تدعى تمثيل الشعب وترفض الإحتكام لصناديق الإنتخاب

• أحزاب تتناسى تأسيسها برعاية إستعمارية ثم تلمز وتغمز جيشنا الذى إنتزع الإستقلال من فك الإستعمار

• ثنائية : الأمة وبريطانيا ، الإتحادى ومصر ، الشيوعى والصهيونية ، الشيوعى والمؤتمر السودانى ، الشيوعى والإنشقاقات فى الأحزاب والحركات ، البعث وفرنسا ( هو فى الأصل ضد القوميتين التركية والفارسية ثم إستقدم ضد الوحدة الإسلامية )

• أحزاب قائمة على الولاء والطاعة العمياء ، والرئاسة الدائمة ، تلمز وتغمز جيشنا القائم على العلم والجدارة والطاعة المستنيرة والرئاسة المتداولة

• أحزاب لا تملك حلولاً سياسية ثم ترفض الحوار السودانى السودانى ! فأى حوارٍ تبغاه؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى