فضحها اجتماع اديس ابابا اليوم… قحت تلهث مجددا خلف الاحلام…. وثيقة سياسية مسربة لمؤتمر برلين تدعو لحوار سوداني شامل وتأسيس حكم مدني

الظهيرة – متابعات:
انكشفت الخديعة وسقطت ورقة التوت… مازالت قحت وشركاؤها يطمحون للعودة لحكم السودان ولو عبر اي بوابة….
فقد أكد مشروع النداء الذي سيؤسس عليه مؤتمر برلين المزمع في يوم الجمعة المقبل منتصف ابريل الجاري على ضرورة وضع الأسس لانتقال ديمقراطي في السودان تقوده قوى مدنية.
ونصَّ مشروع النداء المشترك على أنه “مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، نظل موحدين في قناعتنا بأنه لا يوجد حل عسكري قابل للاستمرار لهذا النزاع، وأن العملية السياسية الشاملة والشفافة التي يقودها السودانيون هي المسار الوحيد لمعالجة الأسباب الجذرية لدورات النزاع المتكررة، ووضع الأسس لانتقال ديمقراطي تقوده قوى مدنية”.
وتطرح الجهات المنظمة للمؤتمر وثيقة سياسية على القوى والفعاليات المدنية السودانية المشاركة في المؤتمر لحشد الدعم الإغاثي وتسريع التسوية السياسية.
وثيقة وهمية مسربة :
وتدعو الوثيقة المشاركين إلى إطلاق نداء جماعي لخفض التصعيد والدفع باتجاه الحوار بين الأطراف السودانية، بهدف بلورة فهم مشترك حول ترتيبات الانتقال المدني ومستقبل الحكم، وإطلاق عملية سياسية بإرادة سودانية.
اجتماع اديس ابابا الغامض :
وكانت العاصمة الإثيوبية شهدت، اليوم الأحد، لقاءا تحضيريا بمشاركة 40 شخصا يمثلون قوى سياسية ومدنية بدعوة من الآلية الخماسية الراعية للجانب المدني من مؤتمر برلين، إذ تضم الآلية الامم المتحدة والاتحادين الافريقي، والاوربي، الجامعة العربية والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد).
وسينتقل المشاركون من أديس ابابا إلى برلين لحضور النسخة الثالثة من المؤتمر الذي يعقد في منتصف أبريل/نيسان مع مرور 3 أعوام على اندلاع الحرب في السودان، وذلك لحشد الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب، ودفع جهود تسوية الأزمة السودانية.
وتطالب مسودة الوثيقة السياسية -التي ستناقشها الجهات والشخصيات المشاركة- بخفض التصعيد والعنف، وتبني جهود أحادية أو منسقة لمنع توسع النزاع إلى مناطق جديدة داخل السودان أو ما وراء حدوده، والحد من خطاب الكراهية.
وتدعو الوثيقة إلى دعم مسار سياسي واضح وموثوق وشامل لمعالجة الأزمة، وتعزيز حوار بين الأطراف السودانية لبناء فهم مشترك بشأن ترتيبات الانتقال مدني ومستقبل الحكم، على أن يستند أي مسار سياسي إلى سيادة القانون، واحترام الحقوق الأساسية، والتنوع في السودان.



