عمار النور يكتب… الاتحاد الإفريقي وسلسلة التآمر علي السودان
ماذا يريد السودان بعضوية الاتحاد الإفريقي بعد أن أبرز عدائه السافر علي السودان عبر عدد من رؤساء الدول الأفريقية وموظفيه بسلسة من حلقات التآمر علي السودان.
حيث تأكد أن الاتحاد الإفريقي منحاز لمليشيا الدعم السريع في حرب الخرطوم ولدي بعض موظفيه تفاهمت سرية وعلاقات مشبوه تنم عن فساد موظفي الاتحاد وصلات مع الإمارات الداعم الأول للدعم السريع.
حيث بدأ الاتحاد الإفريقي سلسلة من المؤامرات علي السودان عندما قام محمد الحسن ود لباد بصناعة الوثيقة الدستورية التي صممها مع قوي الحرية والتغيير المركزية التي تم التوقيع عليها من قبل العسكر.
وكانت معيبة للغاية ليأتي بعدها حمدوك رئيسا للوزراء بدور كبير لعدد من منسوبي الإتحاد الإفريقي وسعي الاتحاد فورا في ابعد المرأة الحديدية أميرة الفاضل من منصبها بالاتحاد لكونها ليست من قوي الحرية والتغيير رغم أنها منتخبة لدورة كاملة ورغم انجازاتها الكبيرة التي يعلمها الإتحاد الإفريقي.
وعندما أطاح البرهان بحمدوك جمد الاتحاد الإفريقي عضوية السودان واعتبره انقلابا علي الشرعية بالرغم من تأكيدات البرهان القائد العام للقوات المسلحة أن ما تم تصحيح للمسار الديمقراطي في السودان الذي انحرف عن مساره الصحيح.
ولم تتوقف مؤامراته بل تواصلت عندما تمرد حميدتي بمليشيته علي القوات المسلحة فكان موقف الرئيس الكيني راتوا رئيس الدورة الحالية للإتحاد منحاز للدعم السريع.
ولم يعقد الاتحاد جلسة خاصة لإدانة الدعم السريع في جرائمه الفظيعة البشعة التي ارتكبها بحق الشعب السوداني مساويا القوات المسلحة بالمليشيا.
ولم يحذر الاتحاد الدول التابعة له بعدم إرسال مرتزقة للقتال مع الدعم السريع وأظهر الرئيس الكيني عداء سافر للسودان واحتوائه عبد الرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع .
وظل ود لباد الماكر السياسي يتاجر بقضية السودان عبر الاتحاد الإفريقي في عمل لا يشبه الاتحاد ولا القادة الأفارقة.
ويشكك في نزاهة الإتحاد وحكمته في إدارة الأزمات ومثل هذه المواقف تجعل السودان كدولة ذات سيادة تراجع موقفها من الاتحاد ويمكن لدول أخري أن تتخذ نفس مواقف السودان…
كسرة أخيرة
لابد من كسر الدش أمام ود لبات بأن تتخذ حكومة السودان قرارا بتجميد عضويته في الاتحاد إلي أن يحيد الاتحاد عن مواقفه العدائية ضد السودان ويتعامل بمنتهي الشفافية والمصداقية في قضايا الدول الأعضاء.



