(عشراقة) مزمل صديق يكتب… حزب محافظ مشروع الجزيرة والمناقل!!

* ما يميز محافظ مشروع الجزيرة والمناقل المهندس إبراهيم مصطفى رؤيته الواضحة لتطوير المشروع بأمانة وشفافية معلنة للعامة قبل الخاصة كشفت عنها تحركاته المتواصلة لاقسام المشروع المختلفة ووقوفه بنفسه على المشاكل والمعضلات، ويتفق غالبية مزارعي المشروع على ما ذكرت، أضف الي ذلك أن مصطفى يتمتع بكاريزما الإدارة بصورة مقنعة فهو يقف على مسافة واحدة من جميع مزارعي المشروع قيادات كانت أم صغار مزارعين بل يقف مناصحا بحكمة ونظرة ثاقبة للامور بالنظر من كافة الزوايا واضعا في الاعتبار مصلحة المزارع والمشروع.
* الجانب الاخر ان الغالبية العظمى يتفقون على تمتع المحافظ ابراهيم مصطفى بالنزاهة ، والثقة بالنفس، والقدرة على إلالهام والتحفيز لفريقه لتحقيق الأهداف كما أنه يوازن بين التخطيط الاستراتيجي والمرونة في التكيف مع المتغيرات مع إتقان مهارات التواصل الفعال، وتفويض المهام، وتطوير أفراد الفريق، بالإضافة إلى العدالة، والشجاعة في تحمل المسؤولية، وما ذكرته من صفات تكمل شخصية القائد الملهم وبخبرتي الطويلة وتواصلي مع المزارعين وجدت ان المحافظ يتمتع بصفة (خدمة المزارع والمشروع) وما زياراته المتواصلة لمركز القرار الا دليل على ما ذهبت اليه…
* تذكرني شخصية ابراهيم مصطفى في إدارته للمشروع بالمحافظ الأسبق المهندس محمد عثمان سمساعة الذي وضع لبنة ستظل راسخة في مسيرة المشروع من خلال تواصله مع المزارعين، فهما صنوان في طريقة الإدارة والتعامل والحرص على مصلحة المشروع والمزارع…
* تناقلت الوسائط مؤخرا ان المحافظ ابراهيم مصطفى لديه تواصل مع حركة العدل والمساواة، واقول لهؤلاء هل يتواصل المحافظ مع مزارعين ينتمون للعدل والمساواة فقط ام مع عامة المزارعين، واذا ما وضعنا في الاعتبار تواصل المحافظ مع د. جبريل إبراهيم بصفته وزيرا للمالية والاقتصاد وهي الوزارة الأصيلة اللصيقة بكافة ما يدور في المشروع فهل ذلك يعني ان المحافظ نزع عباءته كمحافظ وتفرغ لشان الحركة ام العكس، كما نشير لنقطة مهمة للغاية وتعتبر واحدة من مقعدات المشروع العملاق وهي اختلاف بعض المزارعين وتشاكسهم المتواصل واصطيادهم في الماء العكر وهؤلاء جبلوا على زرع الخلافات وليس تنمية وتطوير المشروع، فالمحافظ يقف على مسافة واحدة من كل الكيانات والاحزاب بمفهوم (المزارع فحسب).
* مشروع الجزيرة والمناقل يشهد نقلة نوعية رغم المتاريس والعراقيل بجانب الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ويكفي ان المشروع ما زال ينتج قمحا ووعدا وتمني، واقول لهؤلاء المشروع أحوج لالتفافكم حوله فالمحافظ ابراهيم مصطفى لا يشغل باله سوي المشروع والمزارع واضعا في الاعتبار ان حزبه الأصيل (تنمية وتطوير المشروع ) فكونوا قيمة مضافة يستفيد منها المشروع لا خصما عليه واتركوا الرجل يعمل بسلام . وبالله التوفيق



