عبد السلام حمزة لـ”الظهيرة”: القوى المدنية أصبحت عدوا للشعب والوطن وندعم ترشيح عادل عبد الغني رئيسا للوزراء
الخرطوم- الظهيرة- خاص:
قال رئيس حركة لجان المقاومة السودانية (حلم) عبد السلام حمزة في تصريحات لـ (الظهيرة) أن أحداث العنف في النيل الأزرق مصطنعة تماما من واقع الأزمة الوطنية الكبرى وهي أزمة الصراع على السلطة، فجميع مكونات النيل الأزرق ظلت تتعايش في سلام ووئام على مر العصور والنيل الأزرق مثل كل السودان والسودان لكل السودانيين فلاحق لأحد لمنع أي شخص من إدارة شؤونه بنفسه.
وقال لـــ(الظهيرة): أننا إذ ندين هذه الأحداث المؤسفة ومن كافة أطرافها نؤكد تماما أن مطلب الهوسا بإنشاء نظارة لإدارة شؤونهم مطلب مشروع والواقع أن سلطات النيل الأزرق دفعت بالعنف غير المبرر في تلك الولاية والمسؤولية تتحملها سلطة ولاية النيل الأزرق التي سميت كإقليم وفي الأمر لم يتم تنفيذ اتفاق جوبا للسلام وتسوية الأقاليم كما ورد في الاتفاق وإنما بوضع اليد حيث أصبح هناك إقليم لدارفور وإقليم للنيل الأزرق في مفارقة لتنفيذ اتفاق جوبا لسلام ليحقق الهدف والغاية منه.
ونحن نقول أنه لابد من وقف إراقة الدماء وعلى الجميع الاحتكام لصوت العقل .
إما فيما يتعلق ببيان حميدتي فان ذلك ينسجم تماما مع التطلع لاستقرار هذه البلاد وبيان السيد يؤكد تماما ما ذهب إليه السيد رئيس مجلس السيادة حيث وضعوا الكرة في ملعب القوى المدنية والتي لم تتعلم طيلة 60 عاما من الممارسة المدنية بكل أسف .
والآن طلب القيادة العسكرية بصفتها القوة العسكرية الحقيقية المناط بها دستورا وقانونا وعرفا وإنقاذ سيادة البلاد من الانهيار فإننا نقولها الآن بكل وضوح أن القوى السياسية السودانية أصبحت الآن عدوا لهذا الوطن ولشعبه التواق للاستقرار والسلام والتنمية والنهضة.
ونحن نؤكد أن من واجب الوطن علينا أن نتوحد في الحد الأدنى لنقدم حكومة من الكفاءات والقدرات الوطنية وما أكثرها من الرجال والنساء لتحقيق الانتقال الديمقراطي القائم على الانتخاب وهو الوسيلة الوحيدة لتبادل السلطة سلميا .
ومن رأينا السياسي فإننا نعمل بجد لتقديم شخصية لا انتماء سياسي لها لحزب أو قبيلة أو جهة وهي شخص الدكتور عادل عبد الغني فالمعايير التي اتخذناها فهو قويا قادرا متجردا لقيادة الفترة الانتقالية التي يتحقق فيها الشعار حرية وسلام وعدالة.



