مقالات الظهيرة

صبري العيكورة يكتب… (القحاطة) بالعقل كده .. ما (حا) تنشلونا مرتين يعني!!

المحاولة المفضوحة والمضحكة جداً التي تستبق بها (قحت) اللقاء المرتقب للجيش مع الدعم السريع (المحلول) بمنبر جدة (إن تم ذلك).

ومحاولة خلع الجلد و إستبداله بجلد آخر ارادوا له ان يكون اكثر قبولاً تحت مسمى (جوع) إختصاراً لجملة جبهة وطنية عريضة او شيئاً من هذا القبيل.

والمساحيق وصبغة الشعر (الشغالة الايامات دي) وتصنع الوطنية الكذوبة في محاولة للظفر بإحدى الحُسنيين
إما إيجاد مقعد في المفاوضات.

او على الاقل …..

الإفلات من المساءلة والعقاب

فالذي ….
يحدث ب(اديس ابابا) يذكرنا بقصة اولاد عبد الصادق

والقصة لا نستطيع كتابتها
ولكن ما نستطيعه هو

ان عبد الصادق كان في قبرة ونساءه يلِدْن وشهادات الميلاد توثق المواليد بإسم المرحوم !

نعود ونذكر ….

بأن للجيش قاعدة صلبة من الدعم والالتفاف الوطني ويجب ان لا تشوكها شوكة وان لا يلتفت إلا لشعبة الصابر الذي مهر بالدماء النصر القادم كتفاً بكتف مع قواته المسلحة .

فما يجب ….
ان يكون مطروحاً على مائدة التفاوض هو ما إرتضاه الجيش سابقاً من شروط وموجهات رضي بها التمرد ام لم يرضى فهذا هو (الموجود في السوق) وهذه هي مطالب الشعب.

 

أيضاً يجب ان لا يكون هناك اي حديث …..

يحاول القفذ فوق حتمية ان الجيش هو المسؤل الاساسي و الحصري عن إدارة الفترة الإنتقالية برُمتها !
لا وجود لمدني إلا من يتم إختياره بقرار الجيش.

لتكليفه بأي مُهمة سواءاً كان وزيراً او مسؤلاً عن هيئة او شركة حكومية ما .

غير ذلك فلا يجب ان يكون هناك اي تواجد حزبي خلال الفترة الانتقالية المنتظرة نعم ….

هناك شئ وحيد يجب إستصحابه وهو إتفاقية سلام (جوبا) إتفقنا حولها أم إختلفنا فيجب ان تظل لحين إنتخاب حكومة يختارها الشعب و مجلس تشريعي منتخب فهذين الجسمين هما فقط من يحق لهما الجلوس مع اطراف الاتفاقية لتنقيحها او مراجعتها .

بالطبع …..
في ظل وجود هذه الاتفاقية فقطعاً سيكون للموقعين عليها نصيب داخل الحكومة الانتقالية
واتمني ان تكون مناصب تشريفية فقط و ليست تنفيذية

حتى نبتعد بالحكومة القادمة بقدر الإمكان عن المحاصصة والجهوية ولربما سينتجنب سوء الظن الغير مبرر بأطراف الاتفاقية .

مدة الحكومة …..
يجب ان تُترك لتقدير الوضع بعد دراسة التحديات و وضع الخطط التي تنتظر التنفيذ حتى لا نعود مرة اخرى لمربع انعدام الخدمات

داخل دولة كسيحة عرجاء تحت ذريعة إستعجال الذهاب لصناديق الانتخابات

شئ مهم جداً ….

الاتفاق على خطط محددة وفق برنامج زمني يراعي موضوعية المشاريع المراد تنفيذها ويضع فرضية الفشل والتعثر تماماً كما يسعى للنجاح

من كان حزبياً ….
معروفاً ولكنه تميز بكفاءة ما .
لم تتوفر لغيره فلم لا يُكلف ؟

وفق ضوابط صارمة لخلع عباءته الحزبية مؤقتاً ويُخضع للمراقبة الامنية اللصيقة طيلة مدة التكليف

هذه فرضية لربما سيختارها الجيش

ولكن في المُقابل …..

ألم يُجرب السودان الحكومات العسكرية (الصرفة)؟

اقول و بكل تأكيد نعم وكانت ناجحة وحققت ما لم يُحققه المدنيون عبر تاريخهم السياسي الطويل

ليس هذا فحسب ….

بل وحتى دول الجوار مصر مثلاً ما زالت حتى يومنا هذا تُحكم بحُكام عسكريين ، امريكا ، فرنسا كل هذه الدول وغيرها.

لو تفحصنا (السير الذاتية) لحكامها و وزرائها لوجدناها ذات خلفية عسكرية.

فلماذا نحن فقط في السودان تديسعى اليسار لإبعاد العسكريين عن السلطة ؟
فهم مغلوط ذو اجندة هدامة للاوطان

ذكر لي …..
(البروف) علي شمو في مداخلة سابقة ان العسكريين إن توفرت لديهم الشروط المطلوبة للوظيفة المعينة فسيكونوا افضل من المدنيين لتفوقهم عليهم بصفة (الإنضباط)

فأعتقد ….
لربما يكون امام الجيش هذا الخيار ايضاً مُتاحاً خاصة ان الجيش والاجهزة الامنية الاخرى من شرطة ومخابرات ليست بفقيرة ولا مُعدمة من الكفاءات الوطنية المخلصة وفي كافة التخصصات.

ولربما ايضاً ساهمت هذه الفريضة إن اختارها الجيش في رفع مستوى (هرمون) التفاؤل داخل النفوس السودانية المُحبطة من تكرار الساسة كقطع (الشطرنج)

فقد عايشنا …..
فترة الرئيس نميري بكامل وعينا ورأينا كيف كانت الرتب العسكرية تتنقل بين الوزارات كوزراء وقد نجحوا في ذلك ايما نجاح .

أما ناس …
(يا اهل المحبة أدونا حبة) والمنشغلين هذه الايام بتصفيف الشعر وصبغ الشوارب وتلميع (الجزم) ويريدونها (باااردة) فهؤلاء إنتظارهم سيطول
وهم يعلمون جيداً نتيجة الانتخابات .

التي يهربون منها
(فاااا) …..
بالعقل كده يا (قحاطة)

ما (حا) تنشلونا مرتين يعني !

فاهمني يا (عب باسط) ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى