مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… هل نمتدح المنصوري أم نعاتب الإعيسر؟

بالله ماذا لو أن الوزير خالد الإعيسر (جازف ليهو) أربعة خمسة عربات تصوير تلفزيوني و أرسلها لمواقع الإنتاج الحيواني والمشاريع الزراعية لتعكس للناس تطبيع الحياة و ليبشر الشعب السوداني أن الوطن قد نهض وأن القادم أحلى ويبث جرعة من الأمل والتفاؤول في النفوس

 

بدلاً من جلوسة بالقاهرة مع الدراميين السودانيين ليناقش معهم برامج العمل الدرامي لما بعد الحرب !!

 

مشروع (راسيات) بولاية نهر النيل و المشروع الإستراتيجي بالولاية الشمالية من يعرف عنهما شيئاً ؟

 

قبل أن يتحدث عنهما (البروف) أحمد التجاني المنصوري بما عجزت عن نقله وزارة الإعلام !

 

المنصوري وخلال زيارته الأسبوع الماضي لولايتي الشمالية ونهر النيل متفقداً سير تحضيرات مدن الإنتاج الحيواني ومتفقداً للمشاريع القائمة

 

سألني أحد المُشفقين ليلة البارحة

*أستاذ وما دخل الوزير المنصوري في مشاريع قائمة أصلاً*؟ كمشروع راسيات بولاية نهر النيل والتابع لشركة زادنا والمشروع الإستراتيحي التابع لمنظومة الصناعات الدفاعية بالولاية الشمالية؟

فقلت له ….

بالطبع بحكم التبعية للوزارة وحاجة تلك المشاريع للدعم الفني والإستشاري فهذه المشاريع وإن بدأت قائمة كإستثمار خاص و مستكملة ولكنها تحتاج لدعم الوزارة من ناحية ومن ناحية أخرى جلب مستثمرين جدد للشراكة والتوسع

 

وقد علمتُ من مصدر موثوق بالوزارة أن هناك طالبات لمستثمرين جدد على طاولة السيد الوزير

 

أما حاجتها للدعم الفني فيكشفه طبيعة الوفد الرفيع الذي رافق الوزير بدءاً من وكيل الوزارة الدكتور عمار شيخ إدريس ومختصين من أقسام أخرى في مجال صحة الحيوان أو غيرها !

 

الوزير ولأنه (زول) ممارسة أبدى خلال الزيارة بعض الملحوظات حول وضع الحظائر وما يجب ان تكون عليه بمشروع (راسيات) وقدّم محاضرة ضمن ورشة عمل أقامتها الولاية حول تطوير قطاع الثروة الحيوانية

 

إذاً محاولة حصر تناول الزيارة في متابعة سير أعمال مدن الإنتاج الحيواني وحدها فهذا كلام يُلامس بعض الحقيقة ويهمل الأهم

 

 

*وهو أيضاً لتفقد المشاريع القائمة ودعمها فنياً و من ناحية أخرى إيجاد مستثمرين جدد لتوسيع تلك المشاريع*

 

بالله عليكم …..

عودوا بي للوراء خمسين عاماً إن شئتم

وحدثوني عن وزير ثروة حيوانية كان يخرج من الخرطوم أصلاً !

وآتوني بأي معلومة مهمة سوى معلومة

 

*كم يمتلك السودان من رؤوس الأنعام؟*

 

*وكم صدّر السودان خلال موسم الحج الحالي!*

 

طيب أعود مرة أخرى للعنوان ..

غاب الإعيسر و تحدث المنصوري فهذه حقيقة تكشفها ما نشره الوزير المنصوري عقب إنتهاء زيارة الولاية الشمالية فالمنصوري وعبر صفحته الرسمية بالفيس كتب ….

 

 

#المشروع_الاستراتيجي

 

أجريتُ برفقة أخي والي الولاية الشمالية الفريق الركن عبدالرحمن عبد الحميد، ووزير الاستثمار بالولاية المهندس عمر علي صالح، ووفد رفيع ضم عدداً من الوزراء والمستشارين والخبراء وممثلي القطاع المصرفي، زيارة تفقدية ميدانية للمشروع الاستراتيجي التابع لشركة (راسيات)، بالولاية الشمالية.

 

وقفنا خلال الزيارة على مكونات المشروع، والتي تضم:

 

– (50) محوراً لزراعة الأعلاف وشبكات الري البستاني للنخيل والموالح.

 

– مزرعة أبقار هولندية (هولشتاين) ومصنعاً متكاملاً لمنتجات الألبان.

 

– مسلخاً حديثاً بطاقة استيعابية تصل إلى (600) رأس يومياً، ملحقاً بمصنع للحوم المصنعة.

 

– مخازن متطورة لحفظ الأعلاف مجهزة بأحدث تقنيات التخمير اللبني ومنع تسرب الهواء.

 

– منظومة ري ذكية تعمل عبر مجسات إلكترونية ترصد مؤشرات التربة والطقس والمياه لحظياً، إلى جانب خطط لاستغلال طاقة الرياح كبديل مستدام.

 

وقد أكدتُ خلال الجولة أن هذا المشروع يمثل نموذجاً رائداً في الإنتاج والتقانة الزراعية والحيوانية، ويهدف بالأساس إلى تحقيق الوفرة محلياً من اللحوم والألبان والحليب طويل الأجل بحلول نهاية العام الجاري، مع التوجه الفوري لتصدير الفائض إلى الأسواق المجاورة ودول الخليج العربي عبر ميناء بورتسودان ومطار دنقلا.

 

كما ثمّنا التنسيق العالي مع حكومة الولاية الشمالية، والدور المحوري الذي تضطلع به مجموعة تنمية الصادرات في إسناد الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج والتنمية الاستراتيجية في البلاد.

 

البروفيسور/ أحمد التجاني المنصوري

وزير وزارة الثروة الحيوانية والسمكية

 

*بالله من كان يعلم هذه المعلومات عن هذا المشروع العملاق أو عن مشروع (راسيات) بنهر النيل ؟*

 

معالي الوزير ….!

رجاء خاص فضلاً دعكم من التصريحات التي تثير الرأي العام و لم ترتقى لها عقولنا بعد لفهم عائدها الإقتصادي وهي كتصريحكم بتشجيع وزارتكم لتربية الثعابين والتماسيح بولايتي نهر النيل والشمالية

*الكلام (ابوس إيدك) ده خلينا مِنُّو حالياً*

 

رجاءاً ركِّز لينا ….

في اللحم واللبن والبيض والحاجات البتسمِّن (الجضيمات) و العجب

(أُم فتفت)

والباقي كُلّو ملحوق !

 

إيييييه يا (بروف)

فعلاً …..

الأيام يا ريتا تجري

وكل يوم يا ريتو باكر

لنرى مشاريعكم واقعاً مُعاشاً

(قوول يا رب)

 

السبت ٢٩/أغسطس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى