سوف يتوقف التاريخ العسكري طويلاً..
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
أن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلا بالفحص والدراسة أمام بسالة قواتنا المسلحة وهي تجتاز اكبر عملية غدر وخيانة دبر لها باحكام ووفرت لها كل الامكانيات.
وحشدت لها كل طاقات العمالة والارتزاق لن يتجاوز التاريخ العسكري وسوف يتوقف طويلا أمام عزيمة اشاوس القوات المسلحة الباسلة.
التي افقدت حشود الغدر والخيانة والتامر في صبيحة يوم السبت الموافق ١٥ أبريل الماضي افقدت مرتزقة التآمر توازنها كانت تضحيات قواتنا كبيرة وعظيمة وهي تدافع في الساعات الأولي عن رمزيتها وقيادتها كانت بسالتها هائلة.
سوف يقف التاريخ العسكري طويلا أمامها وأن نقول ذلك اعتزازا وفخر وبعض الاعتزاز ايمان بجسارة وجدارة أبطال قواتنا المسلحة.
فالواجب يقتضي منا أن نسجل وباسم الشعب السوداني ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة وثقتنا في قيادتها التي خططت لمعكرة الكرامة والعزة وثقتنا في ضباط وضباط صف وجنودنا البواسل الذين صمدوا كالجبال.
أن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلا في قدرت قواتنا المسلحة الباسلة وهي تخوض حرب الكرامة والعزة وهي تحارب حرب رجال وصمدت صمود الابطال.
ولم يكن في مقدور الخونة والعملاء والماجورين تحقيق هدفهم باستلام السلطة وتصفية قيادة القوات المسلحة.
وكانت هنالك إشارة واضحة للعيان حقيقة ما اعدت له يد الغدر والخيانة والتامر ولكن سجل قواتنا في التصدي والثبات في المحن كان باهرا .
وأن درع القوات المسلحة لاتسكره المؤامرات والدسائيس والارتزاق فالقوات المسلحة درع الأمة وسيفها البتار تحارب بصلابة وبنفس الباسلة التي عرفت بها منذ الأزل لذا أن التاريخ العسكري.
سوف يتوقف طويلا بالفحص والدراسة كيف ثبتت القوات المسلحة وتصدت لأكبر حشد من جيوش الماجورين وعتادهم ودعهم الخارجي والداخلي ولم تنسكر شوكته.
أن الخيلاء والكبرياء الفارغة وحجم الدعم والحشد اوهمتهم أن احتلال الخرطوم وسحق الجيش السوداني لا يتعدي من الزمن ساعات قلائل لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة وهم لايعلمون أن القوات المسلحة خرجت من صلب الأمة السودانية الحرة .
وأن حرب الكرامة لم تكن عدوان علي احد بل صد للعدوان ولم تخوض حربا خارجية علي دول الجوار ولا علي القيم والقوانين التي ارتضتها دول الجوار لنفسها بل كانت تحارب من أجل سيادتها وكرامتها وكتبت نصرها بدماء الشهداء ونزيف الجرحى.
ولقد شهد العالم كله لنا بالتفرد بالبسالة والفداء والثبات عند اللقاء وأننا علي حق واشاد بشجاعة جيشنا.
ولقد صدمت الدول والحكومات الداعمة للتمرد بحجم الخسائر وسط المرتزقه ٠ والشعب السوداني رغم مرارة الحرب قالها بوضوح إن مطلبنا استمرار الحرب .
وسوف نقاتل خلف القوات المسلحة لتطهير ارضنا من دنس الخونة والعملاء والمرجفين وكل من ساندهم ولقد قلنا كلمتنا للقائد العام لقواتنا المسلحة جيش واحد شعب واحد .
وقد صدقت قواتنا المسلحة في عهدها أن تظل اعلامنا مرتفعة وهاماتنا عزيزة وصواريها مخضبة بالدماء ولن ندخر رقابنا ولن نبخل بها علي بلادنا ولن نتأخر ثانية اذا سمعنا يا خيل الله اركبي.
وسوف يقف التاريخ العسكري طويلا بالفحص والدراسة يتمعن عمق بسالتنا وشجاعتنا وحجم إرادتنا.



