سعد الشهري يعيد البريق للمدرب السعودي
متابعات- الظهيرة:
نال المدرب سعد الشهري إشادة كبيرة، بعد قيادة السعودية للفوز ببطولة آسيا تحت 23 عاماً، عقب مسيرة مثالية، ليعيد البريق للمدرب الوطني في كرة القدم السعودية، التي تعتمد غالباً على الأجانب في فئات المنتخب والأندية.
توجت السعودية باللقب لأول مرة عقب الفوز على صاحبة الضيافة أوزبكستان صاحبة الضيافة 2-0 في النهائي، ورد الشهري الاعتبار لنفسه عقب خسارة نهائي النسخة الماضية في 2020.
وخلال ست مباريات لم تستقبل السعودية أي هدف، وفازت في كل المواجهات باستثناء التعادل مع اليابان في دور المجموعات.
وانضم الشهري إلى تجارب قليلة ناجحة للمدربين الوطنيين لمنتخب السعودية بمختلف الفئات.
وفاز المدرب خليل الزياني مع المنتخب الأول بكأس آسيا 1984، بجانب التأهل لأولمبياد لوس أنجليس في نفس العام، كما توج محمد الخراشي بكأس الخليج في 1994، بجانب التأهل لأولمبياد أتالانتا 1996.
وحقق ناصر الجوهر كأس الخليج عام 2002، مع التأهل لكأس العالم في نفس العام.
وتخصص الشهري في تدريب المواهب الصاعدة، وقاد السعودية في كأس العالم تحت 20 عاماً في 2017، وبلغ دور الـ16، بعد خسارة نهائي بطولة آسيا بركلات الترجيح أمام اليابان، ثم انتقل لتدريب المنتخب الأولمبي منذ 2018.
وواجه الشهري ضغوطاً بعد خسارة نهائي بطولة آسيا تحت 23 عاماً أمام كوريا الجنوبية، بعد وقت إضافي قبل عامين، وعقب الخسارة في ثلاث مباريات بأولمبياد طوكيو 2020 أمام كوت ديفوار، وألمانيا، والبرازيل، في أول مشاركة أولمبية لـ”الأخضر” منذ ألعاب أتالانتا 1996، لكنه قاوم الانتقادات وحقق اللقب القاري المنتظر في ثالث نهائي للسعودية، وأمام الجماهير الأوزبكية في طشقند، وبمجموعة مميزة من اللاعبين فاز منها أيمن يحيى بجائزة أفضل لاعب بالبطولة، كما نال نواف العقيدي جائزة أفضل حارس.
وقال الشهري للصحافيين قبل خوض النهائي: “أتينا إلى هنا ونحن نحمل مسؤولية إسعاد الشعب السعودي، وفي نفس الوقت لا نشعر بأي ضغوط، ونحاول تحويل أي ضغط إلى طاقة إيجابية”.
ويخطط الشهري الآن للمشاركة في أولمبياد باريس 2024، وقال إن فريقه الحالي يضم 10 لاعبين يمكنهم خوض البطولة القارية المقبلة المؤهلة للألعاب الأولمبية.



