الأخبار العالمية

روسيا تُمطر أوكرانيا بالقذائف رداً على تدمير الجسر

متابعات- الظهيرة:

أعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم الجمعة، أن الدفاعات الجوية أسقطت 13 صاروخ كروز أطلقتها روسيا نحو قاعدة جوية عسكرية في منطقة خميلنيتسكي بغرب البلاد، وذلك رداً على قصف كييف، أمس الخميس، جسراً يربط بين خيرسون وشبه جزيرة القرم.
 
وتزامناً مع القصف، أُعلنت حالة التأهب الجوي على كامل أراضي أوكرانيا باستثناء المناطق الغربية، وفقاً لبيانات خريطة وزارة التحول الرقمي الأوكرانية عبر الإنترنت.

اشتباكات مستمرة

وفي السياق، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن خدمات الطوارئ قولها إن شخصاً قتل وأصيب آخر، الجمعة، عندما قصفت القوات الأوكرانية طريقاً بالقرب من قرية نوفوهوريفكا في منطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا.

وأفاد المكتب التمثيلي لجمهورية دونيتسك الشعبية في المركز المشترك لمراقبة وتنسيق القضايا المتعلقة بجرائم الحرب الأوكرانية، بأن القوات الأوكرانية قامت بقصف مدينتي دونيتسك وماكييفكا باستخدام قذائف عيار 155 مليمتر.

ووفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية، جاء في بيان نُشر على قناة تليغرام التابعة لممثلية جمهورية دونيتسك: “سجلت عمليات قصف من جانب التشكيلات المسلحة الأوكرانية على قرية أورلوفكا التابعة لمدينة ماكييفكا، والتي تم استهدافها بـ 5 قذائف، وقرية نيتيلوفو -التابعة لمدينة دونيتسك، وتم استهدافها أيضاً بـ 6 قذائف”.

وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، سيطرة قواتها على قرية سادوفو في منطقة توكماك بمقاطعة زابوروجيا، وعلى مدينة أوروجاينو في جمهورية دونيتسك الشعبية.

ونشرت الوزارة مقاطع فيديو من هذه المناطق المأهولة، وقالت في بيان: “تحت سيطرة القوات الروسية بالكامل”، حسبما ذكرت سبوتنيك.

وقال القائد الروسي للصحفيين في سادوفو: “نحن الآن في سادوفو، نحافظ على الدفاع. بالنسبة للمعلومات التي تشير إلى أن القوات الأوكرانية دخلت واحتلت هذه المناطق، هذا كله غير صحيح. نحن متمسكون هنا بقوة ونحافظ على الدفاع، ولن نسمح للعدو بالتسلل”.

إخفاء الضحايا

ومن جهته، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا بتشكيل مجموعات خاصة لجمع وإخفاء جثث الضحايا، الذين قتلوا في أعقاب انهيار سد كاخوفكا في جنوب أوكرانيا هذا الشهر.

وقال في خطابه المصور أمس: “لقد شكَّل الأشرار الروس مجموعات خاصة هناك لرفع جثث الضحايا، وبالطبع، إخفائها”.

ووصف زيلينسكي الوضع في الأجزاء التي تحتلها روسيا بالمنطقة بأنه “كارثي، بعبارة ملطفة”.

وذكر مسؤولون أوكرانيون أن العدد الرسمي للقتلى هو 21، بينهم 5 لقوا حتفهم جراء ما وصفوه بقصف روسي خلال عمليات الإجلاء. وقال مسؤولون روس إن عدد القتلى بلغ 46.

تصعيد غربي

وفي سياق منفصل، صرّح السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنطونوف، بأن تكهنات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي حول إمكانية استخدام روسيا لأسلحة الدمار الشامل في أوكرانيا تسهم في تصاعد التوترات.

وقال أنطونوف وفقاً لموقع روسيا اليوم: “التكهنات حول استخدام روسيا المحتمل للأسلحة النووية التكتيكية هي أمر سخيف. التصريحات الاستفزازية والعقيمة من قبل الساسة الأمريكيين تسهم فقط في تصعيد التوترات وزيادة خطر الانزلاق إلى مزيد من الخطورة”.

يذكر أن الهيئة التشريعية العليا للكونغرس، قدمت أمس الخميس قراراً يشير إلى أن أي ضربة نووية لأوكرانيا، يجب اعتبارها هجوماً على حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ووصف السفير القرار بأنه “مبادرة جنونية أخرى من قبل نواب الكونغرس المعادين لروسيا”، مذكراً بأن نشر هذا النوع من الأسلحة في بيلاروسيا كان قانونياً.

استعداد نووي

وفي ظل تهديدات موسكو باللجوء إلى النووي، أفاد مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي، بأنه تم إجراء اختبارات على مفاعلات مسيرات “بوسيدون” النووية، وتم التأكد من أنها آمنة وجاهزة للتشغيل.

وصرح المتحدث لوكالة “سبوتنيك”، على هامش المعرض البحري العسكري الدولي في كرونشتات قائلاً: “تم استكمال اختبارات محطات مفاعل بوسيدون، وتأكيد قدرتها على العمل وسلامتها. إنها جاهزة للتشغيل وفقاً للمتطلبات المطلوبة”.

وأشار القائد العام للقوات البحرية الروسية، الأدميرال نيكولاي إيفمينوف، إلى أن غواصة “بيلغورود” النووية، التي تحمل الطوربيدات النووية المائية المسيرة من طراز “بوسيدون”، ستنضم إلى الخدمة في القوات البحرية الروسية خلال العام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى