مقالات الظهيرة

رسالة تعيدني لملف الشرطة مرة أخرى

الظهيرة- صبري محمد علي (العيكورة):

كتبنا بالامس عن بيان المكتب الصحفي للشرطة وثمنا عاليا ما جاء فيه من بشريات وتطمينات بعودة الشرطة تدريجيا . وحيينا السيد مدير عام الشرطة ووزير الداخلية المكلف الفريق حسان على البيان الشامل وأخذنا عليه ان البيان يظل منقوصا او (مرخي ملح).

طالما ظلت كفاءات شرطية مفصولة تعسفيا خارج دائرة الحدث وطالبناه بإعادتها للخدمة بحكم القانون او بحكم الصلاحيات وضرورة المرحلة وكنت ساكتفي بتلك المناشدة

لو لا ….

رسائل وصلت الي بريدي سأوجزها بتصرف تشير الي ثغرة اخرى يجب رتقها بجهاز الشرطة …

والرسائل مضمونها

أستاذنا (العيكورة) تحياتنا لكم وانتم تقاتلون من اجل إحقاق الحق اولا ومن اجل عودة ضباط الشرطة المفصولين تعسفيا لإستباب الامن

اقولها لكم ويشهد عليها الجميع ومنهم الاستاذ (ع.ع) ان …

الحلقة المفقودة في امن الوطن والمواطن هي (الشرطة الشعبية) اقولها بعد خبرة إستمرت لربع قرن من الزمان داخل هذا المرفق . اقولها واللجان المجتمعية كانت منتشرة يوم ذاك في جميع انحاء السودان .

اقولها وحتى عندما استهدفت معظم اجهزة الدولة ظل المكتب الفني للشرطة الشعبية هو المكتب الوحيد الذي يعمل والرئه التى ظل يتنفس من خلالها الامن السوداني فلعلها تعود قريبا ويعود رجالها حتى يعلم الناس كم اسودا اضاعوا .

و رسالة اخرى تضيف ….

نعم المكاتب الفنية للشرطة الشعبية بجميع الولايات قدمت اصدق وادق المعلومات الصحيحة ولكن ذهبوا بها بفعل فاعل ومع سبق الاصرار.

ويقول احدهم …

اتذكر يا (عمر) التقارير المشفرة التي كانت ترسل عبر جهاز ال (l.c) . اتذكر اول معلومة وصلت المركز عن تمرد (…) كانت عبرنا اتذكر …اتذكر

لقد تشربنا قيم واخلاق عالية من قياداتنا بالمركز على سبيل المثال سعادة (ف.ح)

سعادة مدير عام الشرطة والوزير المكلف تلك كانت مقتطفات من رسائل او مداخلات على مقال الامس ما كنت اجهلها ولكن جهلنا بهيكلة العمل الامني لربما هو ما جعلنا نغض الطرف عنها مرحليا.

اظن …..
ملف عودة الشرطة الشعبية يجب ان يظل حاضرا بين يديكم متماثلا مع ملف الشرطة فإن كانت (قحت) قد عملت لمثل هذا اليوم ….

ان يأتي يوما يترنح فيه السودان ولا يجد من يأخذ بيده ويؤمنه ويحفظ اعراض حرائرة وامواله ودمائه
فبايديكم ….
وبايدي الشرفاء من معكم

ان تبطلوا هذا السحر والسم بهذا الترياق الوطني الشافي المتمثل في عودة
جهازي الشرطة والشرطة الشعبية معا .

فإن طلبتها فلن يتواني البرهان في توقيعها لا محالة .

سيدي الوزير المكلف إن كانت (قحت) على باطلها قد فعلت في الشرطة ما فعلت فما بالكم وانتم مسلحون بالحق !
قانونا وسيادة .

فماذا تنتظرون والوطن يئن وينادي ويستغيث

يا سيدي ….
اريد منكم فقط ان تغلق عليكم باب مكتبكم و ان تُمعِن الاطراق والتأمل

ان تستحضر الاموال التي صرفت من مال الشعب من اجل تأهيل الشرطة
اسأل عن الطيران اين ذهب؟

اسأل عن اجهزة الاتصال والتنصت الحديثه كم كان سعرها واين ذهبت

اسأل عن البعثات الخارجية والداخلية كم كلفت الدولة

اسأل عن الضابط فلان وفلان كم صرفت عليهم الدولة لينتهي بهم المقام الى سائق (ترحال) في احسن الاحوال

اسأل عن الذين مرضوا وفقدوا الصحة والبصر داخل جهاز الشرطة اين هم الان ؟

اسأل عن الذين ابتعثوا ودربوا اين ذهب علمهم وخبراتهم ؟

لا اريد ان اعدد الاسماء والمهام التي قبرتها (قحت) في اسوا مذبحة تشهدها شرطة بالعالم

فارجع لارشيف الشرطة وستعلم الافظع مما كتبنا
فصل عبر رسالة(واتساب)! اين يحدث هذا غير السودان

ونكرر القول …

إن وجدنا العذر لسلفكم (عنان) انه كان بعضا من بضاعة ابتاعها حميدتي .
فلن نجد لكم العذر ان تتعافى الشرطة على يديكم .

فسيروا وعين الله ترعاكم ولا تكثروا الالتفات فإنما الرجال مواقف ومواقع وقرار .

أعزائي القراء ….

انتظروني غدا بإذن الله مع
قصة….

(بوبو و النملة) …!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى