(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب (عودة القُبة)… تجاوز “الحمادكة” أقصر طريق لبناء الوطن!!
شغلت عودة النور القُبة لحضن الوطن الشارع بأكمله. فكانت العودة ما بين مادحٍ بتحفظ، وقادحٍ بشطط. وقد تبعنا تلك الحملة الإعلامية من خونة الوطن تجاه الرجل. فقد حمّلوا إبريل كذبات وكذبات سرعان ما انكشف أمرها عند سطوع شمس الحقيقة من خلف سحب الإشاعة.
وآخر (تنكر) من مياه صرف الحمادكة تجاه الرجل بأنه استلم عمارته ذات الطوابق بحي كافوري، وفتحه لبلاغ في الدعم السريع لشفشفته عفش تلك العمارة. مساكين الحمادكة. الرجل أكبر من ذلك بكثير، عندما تمرد كان هدفه حُكم السودان بأكمله، وعندما عاد كان هدفه حماية السودان بأكمله. وقد صدق المتنبي في تشخيص حال من يهمه السودان بقوله: (وتصغر في عين العظيم العظام). ولم يبخل المتنبي في وصف من اختزل القضية في طرابيز مشفشفة من عمارة بقوله: (وتعظم في عين الصغير صغارها). وخلاصة الأمر من خلال متابعتنا للحمادكة منذ ظهورهم على مسرح الأحداث بأنهم قومٌ بهت. لا يُعتد بكلامهم، وقد أثبتت التجارب معهم بأنهم ليس ضد البرهان. بل ضد الوطن. والدليل على ذلك عملهم مع البرهان في بداية ثورة فولكر (عسل على لبن). والآن على استعداد تام لمسح (بوته) بربطة عنق حمدوك نفسه إن وافق البرهان على عودتهم لكرسي السلطة. ولكن هيهات.
الخميس ٢٠٢٦/٥/٧



