(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (لغة الميدان)!!
قال أحمد شوقي: (وتعطلت لغة الكلام…. إلخ). بالفعل هناك من يفرض نفسه في حياة الناس معطلًا للغة كلامهم. بعاليه يقودنا لتصريحات ياسر العطاء الذي عطّل لغة الشارع هذه الأيام، فارضًا لغته الخاصة بقوله: (قمنا بتجهيز أكبر قوى لتحرير كردفان ودارفور.
الآن لدينا قوه وسلاح نوعي وتدمير العدو الآن بيدنا وستشهد البلاد تغيرات كبيرة جدًا في الأيام القادمة. ونقول لشعبنا: “جهزو شنطكم لأنو الأيام القادمة حتكون في احتفالات كبيرة وكتيرة”). وتداعيات لهذه اللغة طردت الأمارات العميل طه الحسين الذي فشل في إدارة ملف التمرد، ورغبة كثير من قادة ميدانيين للمليشيا للاستسلام للجيش في غالبية المحاور.
وانسحاب الحلو والهادي إدريس والطاهر حجر من تحالف تأسيس وسحب قواتهم من الميدان. وخلاصة الأمر نجدد العهد مع العطاء (مثنى وثلاث ورباع) بأنه لو استعرض بنا البحر المالح ما تأخر أو تردد مِنّا أحد. ناهيك عن سهول وبوادي كردفان ودارفور. ولا نقول له بعد الانتصارات الأخيرة: (هذا فراق بيننا وبينك) ميدانيًا، بل العهد الذي بيننا وبينه (أم دافوق).
الأحد ٢٠٢٦/٨/٢
نشر المقال… يعني عزة الشعب من بعد الله بالجيش.



