مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب….(مخازن جبرة)

غَنِمَ الجيش والقوات المساندة له من معركة مدينة جبرة الشيخ بشمال كردفان أسلحة نوعية ومتطورة للغاية، إضافة لإسبيرات. كل هذا التشوين في رأي المحللين هدفه إسقاط مدينة الأُبيض. وبسقوطها سوف تتبدل معادلة الواقع تمامًا.

بعاليه يقودنا لمسخرة ومهزلة ما يسمى بمنظمة الأمم المتحدة صاحبة المعايير المزدوجة، أو بالأحرى قاهرة الشعوب الفقيرة. كلنا تابعنا مؤخرًا مناشدتها لمواطني مدينة الأُبيض بالمغادرة خوفًا من تكرار سيناريو الفاشر، ولم تخجل من مناشدتها للدعم السريع الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من دخول الأُبيض بألاّ يتعرض للمواطن البسيط.

وخلاصة الأمر نؤكد بما لا يدع مجالًا للشك بأن الأمم المتحدة شاركت في وصول تلك الأسلحة لمدينة جبرة. وهذا ما يُعضد فرضية أن الأمم المتحدة تعتبر الحاضنة الأساسية للمليشيا.

ويكفي قولًا لما ذهبنا إليه، إدخال التشوين بالكامل من أسلحة وغذاء للمليشيا عبر شاحنات إغاثتها لنازحي الحرب، بل مشاركتها المباشرة في المواجهات العسكرية.

وما دبابتها التي كانت تقاتل مع المليشيا ضد الجيش بمنطقة كُلبس التي رصدتها الكاميرا ببعيدة عن الأذهان.

الخميس ٢٠٢٦/٧/٣٠

 

 

نشر المقال… يعني تمتين الجبهة الداخلية هو طوق النجاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى