(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (دولة القبائل)!!
نيالا عاصمة دولة (تلبيس) الواتسابية منذ الأمس تحت سيطرة قبيلة البني هلبة، ومدينة زالنجي تهيأت تمامًا بالحشود كميدان اقتتال قبلي دموي بين السلامات والبني هلبة في أي لحظة، ولطالما انفرط عقد المجتمع فإن رقعة العنف بين حواضن المليشيا سوف تتسع.
وفي وسط جلبة العنف القبلي. سؤال قفز للذهن باحثًا عن إجابة. عليه لنضعه في بريد حكومة تلبيس. ما مصير سير شهادتكم الثانوية هذه الأيام في ظل الوضع الأمني المتردي؟. صحيح وزير التربية تم اعتقاله وهو هارب من نيالا مُيمم شطر دولة (٥٦) المغضوب عليها ظاهريًا، والمحبوبة سرًا. لكن أين وكيل الوزارة، أو أي ممثل لحكومة تلبيس، أو حتى رئيس الوزراء (التعايشي) لكي يطمئن أسر الطلاب على مستقبل أولادهم؟. وخلاصة الأمر نؤكد بأن ما بُني على باطل فهو باطل. ومَنْ ساند الباطل فهو باطل. عليه نرى بأن المليشيا قد نقضت غزل تلبيس في رابعة النهار؛ بل حطمت أحلامها الظلوطية، لتقف الآن عاريةً أمام الحقيقة.
الأحد ٢٠٢٦/٦/١٤
نشر المقال… يعني الهتاف بصوتٍ عالٍ: (شكرًا حمدوك… شكرًا حميدتي).



