(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب….(العمالة النتنة).. الاطلاع على حقيقة حب الوطن عند الحمادكة!!
أدان خالد سلك حامل وجه قباحة العمالة النتنة بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية بالأمارات بمسيّرة من خارج الحدود. السؤال: ما الصفة الاعتبارية التي تجعل من الرجل أن يدين الهجوم غير العمالة للأمارات (تكسير تلج).
وفي نفس الوقت صمت القبور منه ومسيّرات آل دقسو تحصد في أرواح البسطاء من السودانيين على مدار الساعة طيلة الفترة الماضية بدون رحمة، وتهدّم في البنية التحتية بدون وازع أخلاقي. بل وصل بها الأمر أن اتخذت مؤخرًا من دول الجوار منصة انطلاق بعد أن دك الجيش منصات اطلاقها الداخلية. في تقديرنا لم نستغرب من تلك التصريحات من هذا العميل الرخيص بالذات.
سبق وأن نادى بوضع السودان تحت البند السابع. وتابعنا سقطاته الكثيرة المتعددة والمثيرة للجدل وهو من عاصمة لأخرى محرضًا المحيط الإقليمي والإتحاد الأوروبي ضد السودان.
وخلاصة الأمر رسالتنا لهذا النتن بأن مياه كثيرة جرت تحت جسر المنطقة، وما عادت الأمارات هي الأمارات في بداية تبنيها لمخطط هدم السودان. وفي تقديرنا ما صرحت به تضامنًا مع الأمارات لم يجد أذنًا صاغية عندها بعد التحولات الجوهرية بسبب حربها ضد إيران وخسرانها لدول الخليج بتحالفها مع إسرائيل، وهزيمة مليشياتها الأجيرة من الجيش السوداني.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/١٩



