(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. الإسرائيليون الجدد
في عام (١٩٧٩م) وقعت مصر وإسرائيل إتفاقية سلام. ظلت هذه الإتفاقية فوقية. أي حبيسة الأدراج، أو بصريح العبارة بين الحكومتين.
ولم تجد حظها بين الشعبين حتى يومنا هذا، وذلك لرفض المزاج الشعبي العام للتقارب مع دولة الكيان. بعاليه يقودنا لحالة المزاج العام السوداني مع الإسرائيليين الجدد (الحمادكة).
هذه الأيام وبوصلة الحكومة السودانية تشير لمسار سياسي قريب (حوار سوداني… سوداني).
وبدأت لغة المغازلة الحمدوكية تظهر ضِمنًا من بعض القيادات. على سبيل المثال لا الحصر: عرمان والنور حمد. وآخر قصة غرام صريحة (إنبراشة) حنان حسن التي ودعت بالأمس حزب السنابل بعد رحلة عمالة طويلة، لم يسلم شبرٌ من جسد الوطن من ضربة سيفها أو طعنة رمحها.
وفي تقديرنا ما قامت به خطوة للعودة للداخل مستفيدة من خطوات البرهان التنظيمية للقوى السياسية والعسكرية (العفو).
وخلاصة الأمر نرى بأن الباب مفتوح للجميع (عسكر وسياسيين). لكن تظل المفارقة العجيبة حاضرة بقوة. وتتمثل في استعداد الشارع لقبول العسكر، ورفصه للسياسين. وما قبول النور القبة ببعيد.
لنضع السؤال في بريد البرهان من يفتح قلب الشارع لقبول هؤلاء العملاء الذين آذوا موسى (الوطن) بعد أن برأه الله من حماقاتهم، وأصبح وجيهًا عند أهله؟.
الأحد ٢٠٢٦/٤/٢٦
نشر المقال… يعني ليس أمام الحمادكة مستقبل مع الشارع السوداني.



