مقالات الظهيرة

حنان القاضي تكتب… مستشفى علياء العسكري بمدني.. حيث تُصنع الإنسانية!!

بالأمس كانت لي زيارة لمستشفى علياء العسكري بمدني، وكنت أتوقع أن أجد مستشفى كغيره من المستشفيات في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ولكن ما وجدته هناك كان مختلفاً تماماً.

 

وجدت الاهتمام.. ووجدت الرعاية الحقيقية للمريض.. ووجدت النظافة.. ووجدت النظام في كل ركن من أركان المستشفى.

 

وجدت أطباء وممرضين يعملون بضمير وحب، وكأن كل مريض هو واحد من أهلهم، ووجدت إدارة حريصة على أدق التفاصيل، من استقبال المريض وحتى خروجه سالماً معافى بإذن الله.

 

مستشفى علياء العسكري اليوم لم يعد مجرد مستشفى عسكري، بل أصبح صرحاً طبياً وإنسانياً يخدم العسكري والمدني على حد سواء، ويفتح أبوابه للجميع في وقتٍ ضاقت فيه الكثير من الأبواب.

 

وهذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل يقف خلفه رجال صدقوا ما عاهدوا عليه.

 

*شكر خاص..*

شكر خاص لإدارة المستشفى، ولجميع القائمين على أمر هذا الصرح الكبير، أطباء وممرضين وإداريين وعمال، على ما يقدمونه من جهد مقدر وعمل إنساني نبيل.

 

والشكر والتقدير موصول لراعي هذا النجاح، سعادة *اللواء الركن عادل عبد الله، قائد الفرقة الأولى مشاة*، الذي يولي القطاع الصحي اهتماماً خاصاً، ويؤكد كل يوم أن القوات المسلحة هي سند الشعب في الميدان وفي المستشفى أيضاً.

 

مستشفى علياء العسكري بمدني.. شكراً لأنكم أعدتم لنا الثقة بأن بلادنا ما زالت بخير، وأن فيها من يعمل بصمت ليحفظ كرامة الإنسان وصحته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى