مقالات الظهيرة

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب… مع العيد السعيد… لقيمات الصباح وكل سنة وأنتم طيبين

جانا العيد… وإن كان بيننا وبينه مسافات وذكريات، لكنه دائماً بيجي شايل معاه الفرح، ماسح للتعب، ومجدد للأمل في القلوب. جانا العيد وانت بعيد، لكن الشوق حاضر، والمحبة ما بتغيب، وطيور الفرح وصلت قبلو تبشرنا بي أيام مليانة سرور.

في الكدرو… محلية بحري، نفتح أبواب البيوت بدري، ونستقبل صباح العيد بلقيمات ساخنة، ريحتها تملا المكان، وضحكات الأطفال تسبق التكبيرات، وقلوب الناس متصافية رغم كل الظروف. هنا العيد ما بس مناسبة… العيد حالة، روح بتجمع الناس، وحنين بيرجعنا لأيام الزمن الجميل.

رغم النزوح والتحديات، ورغم الغياب والفقد، إلا إنو فرحة العيد بتلقى طريقها، بتدخل البيوت من غير استئذان، وتقول لينا: لسه في أمل… ولسه السودان بخير بأهلو.

كل سنة وأنتم طيبين، وربنا يعيده علينا بالأمن والسلام، وتعود كل البيوت عامرة بأهلها، وكل الغائبين راجعين، وكل الدموع تتحول أفراح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى