(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… المليشيا علي شفا الإنقراض…. التسليم إدانة منهم لتمردهم…. قاتلوا من سموهم بالفلول…. واليوم يجدون عندهم الأمان….وقبول وعفو وصفح بالمجان…. ولا مثول أمام العدالة..!!
*وهكذا تدور الدائرة علي مليشيا التمرد ويطوق الإنكسار قائدهم الهالك، بعد أن أعملت فيهم (مفرة الكرامة)، عملها الموجع، فأصبح أمام من بقي منهم أحياء، خياران لاثالث لهما فإما أن (يهربوا) أو يستسلموا.. وفي كلا الحالتين يكتبون بأنفسهم شهادة (الإدانة والوفاة) لكيانهم التمرد، وأما (الإستسلام) فهو شهادة (إعتراف دامغة) يكتبونها برضاء تام لصالح
ماأسموه (بجيش الفلول)..فإذا هم اليوم يجدون عنده (الأمان) من مفرمته و(الملاذ) الذي يخرجهم من ظلمات (طيشهم وجاهليتهم) وعمي أبصارهم وبصائرهم الذي أوقعهم في (تبعية) ٱل دقلو المجرمين…فهم الٱن علي الأقل بل (الأهم) لهم أنهم ربحوا (عمراً إضافياً) لحياتهم، بعد أن أفلتوا من (مصيدة) الجيش التي تلاحق شتاتهم..فكان الإستسلام وقبولهم في طرف الجيش بمثابة (الهدية المجانية) لهم، رغم أنهم (قتلة) حاربوا الجيش
وارتكبوا (جرائم) مختلفة، تستوجب (محاسبتهم) أمام العدالة (تدين) من تدين و(تبرئ) من تبرئ..ربما أن يكون هذا لاحقاً وربما لايكون..وعلي كل، الله هو (الحكم العدل) وعند الله تجتمع الخصوم..!!*
*أما ماهو الأهم أن يتم بكل (الجدية) نزع متعلقات المستسلمين كانت سبقت لهم وهم مع المليشيا، فلا سلاح ولا زي ولا(بجاحة) بين المواطنين..وليتذكروا أن الجيش تعامل معهم (بتعاليم الإسلام)، ولو كانوا في بلد ٱخر لتمت (تصفيتهم) علي الفور باعتبارهم مجرمين قتلة..ثم لابد من تجميعهم في مناطق محددة إلي حين عودتهم إلي مناطقهم التي خرجوا منها إلي التمرد..
حتي لايصبحوا (عالة) علي الدولة تطعمهم وتسقيهم وتوفر لهم العلاج رغم انهم لايستحقون أي خدمات طالما أجرموا من قبل..(فحسن النوايا) قد يفضي إلي ماهو (أسوأ) من التمرد نفسه، والتأريخ قد يكرر نفسه لذلك لابد من (فتح الأعين) فلاتنام والٱذان طول الوقت تسمع، ولنا في التاريخ القريب عبر ومواعظ حينما أحسنا الظن في الهالك حميدتي، فإذا بنا نجده (شيطاناً) خائناً يجيد (الغدر والكيد) بدرجات عالية..!!
*ثم الأهم أن يذهب المستسلمون (لمناطق العمليات) لتحرير دارفور وكردفان من بقايا التمرد، وبمثلما هو قاتلوا الجيش، فعليهم الٱن أن يثبتوا (حسن النوايا) ويقاتلوا التمرد بذات (الهمة) التي قاتلوا بها الجيش، فلايصبح الاستسلام مجرد (نزهة واستراحة) وأكل وشرب..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



