العنوسه بالسودان الـ(شبح) الـ(الفاجع)

الخرطوم – نسمة ابوخماشة:
الخوف من الدخول في نادي (العانسات) أصبح شبح يحاصر كثير من الفتيات بالسودان، ولعل؛ الخروج من قفص مسمى (البايرات) أصبح يدفع بالكثير من الفتيات الاستجابه لأول طالب يد او (خطيب) جاء للزواج.
مختصون بالمجال يرون إن الخوف من التنمر وتعيير الفتيات ب(العنوسة) من المجتمع اصبح يخضع كثير من الفتيات إلى الزواج المبكر الذي يفشل في الكثير من الأحيان ويرجعهن الي مراحل الصفر، نهايات محزنه!
وحياة زوجية مليئة ب(التنافر) و(المشاكل) التي تنتهي بالطلاق نتيجه الإسراع بالزواج والخوف من شبح( العنوسه). (الظهيره) تطرقت أبواب القضيه مع مجموعه اختصاصين بالمجال وخرجت بجمله حصائل بالتحقيق ادناه:
تنمر… ونهايات محزنه:
اختصاصيون بالصحة النفسيه يحذرون من حاله الترويع والتنمر داخل البيوت السودانيه المرتكبه ضد الفتيات والتعيير وتعييرهن ب(العانسات ) وأوضحت الخبيره الاجتماعيه سميه خاطر ل(الظهيره) ان هنالك الكثير من الفتيات نتيجة الأمر أصبحن رهينه للزواج العاجل دون النظر الى سلبيات العريس ما يخلف الأمر فشلهن في الكثير من الأحيان بعش الزوجيه ويخلق التنافر والتشاكس بالاسر ويرجعه يبدين الي الصفر.
تحزيرات…. وجوانب نفسيه:
وحذر مختصون في الصحة النفسية من حالة التنمر التي تتعرض لها بعض الفتيات في أوساطهن الأسرية والمجتمعية بسبب تأخرهن في الزواج. وترجع ريم خالد إن تعيير الفتيات بالعنوسة يكون أحيانا داخل الأسرة، مما يسبب أذا نفسيا بالغا.
مساعده قانونيه:
واشار الخبراء بضرورة ان تهتم الجهات الرسمية بعمل آليات تمكن الفتيات اللائي يتعرضن للتنمر بسبب التأخر في الزواج من تلقي المساعدة القانونية والنفسيه لتكمله الحياه.
نهايات طلاق… ومخاوف من كلمه (بايرة)
الشابه العشرينيه اماني الحسن ترى ان الخوف من الدخول في نادي العانسات تو ال “بايرات” يجعل الكثير من البنات للاستجابة لأول (عريس ) مما يؤدي في نهاية الأمر إلى حياة زوجية مليئة بالتنافر والمشاكل التي تنتهي بالطلاق.
إحصائيات وأرقام مخيفة:
ووفقا لبيانات صادرة عن منظمات نسوية، تحصلت عليها (الظهيره ) فإن ارتفاع معدلات الطلاق بات يشكل هاجسا مجتمعيا كبيرا، إذ تشير الإحصاءات إلى حدوث أكثر من 35 ألف حالة طلاق في العام 2020.ما يحدث قلقا محزنا في كثير من الأسر وأولياء أمور الفتيات.



