الظواهر السالبة.. خطر يهدد الموسم الشتوي بري سرحان!!

بقلم/ عبدالحليم محمد الفريجابي
أصبحت الظواهر السالبة بالمشروع تشكل خطراً حقيقياً وتعوق عملية الإصلاح والتعافي الذي ينشده عامة الناس من السيد المحافظ لأصغر مزارع. وأشد الظواهر السالبة فتكاً وأكثرها وجعاً هي سرقة الماء المخصص لري أرضك قبل أن يصلك.
تخيل مساحات تساوي عدد الأفدنة المعتمدة رسمياً تُسقى من الحصة المقررة لما هو معتمد، حينها يحدث الشح. والسكوت عن هذه الظواهر أو غض الطرف عنها لهو جريمة وجرم يهدد بتكرار سيناريو العطش الصيفي الذي ضرب عدداً غير قليل من تفاتيش المشروع، وأخص هنا ري سرحان.
الظواهر السالبة تنامت بصورة مزعجة خاصة فيما يتعلق بمسألة الري، حيث أصبحت المساحات التي يتم ريها خارج ما هو معتمد مهدداً حقيقياً للمساحات المرصودة من قبل الإدارة وكمية المكعبات من المياه المخصصة لها. لكن عندما تخرج مياه الري لري مساحات هي أصلاً غير مرصودة، هنا يحدث الخلل وترتفع أصوات الشكوى، وهذا ما يحدث في مواجر ري سرحان.
البداية كانت بالبابور، ومع ارتفاع تكاليف الجازولين وغياب رقابة مهندس الري، قام أصحاب هذه المساحات بشق الميجر وتوصيل ماسورة ستة بوصة وارتاحوا من موضوع الجازولين، مستغلين غياب الجهاز الرقابي وغض الطرف عن أفعالهم هذه.
لو كانت هنالك إدارة راشدة بري سرحان لتتبعت مكامن الخلل وأصلحت ما يمكن إصلاحه، رغم بلاغاتنا المتكررة.
مع دخول الموسم الشتوي لن نسمح بوجود هذه الظواهر السالبة إن شاء الله. نأمل من إدارة الري على مستوى المشروع إعطاء هذا الأمر جل اهتمامها حتى لا يتكرر – كما أسلفت – سيناريو العطش الصيفي في الموسم الشتوي..
و الله من وراء القصد .



