السودان رابطة اجتماعية لايمكن كسرها بالفتنة والعمالة والارتزاق
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
إن أكرمكم عند الله اتقاكم…. هذا هو ميزان التفاضل اما غيره فنحن احبة وأهل وعشيرة واخوة ونحن السودان بكل سحناته وعاداته وتقاليده وارثه الثقافي..
فالسودان رابطة اجتماعية لايمكن كسرها بالفتنة والعمالة والارتزاق وأن تاجيج الحرب واشعال ناره نهج لايقره دين ولاعرف ويتناقض مع الشرائع السماوية واخلاقيات وتقاليد المجتمع السوداني المتفرد بالتسامح والتعايش السلمي …
إن التصدي للحرب والفتنة وخطاب العمالة والتجسس والتامر الذي تحمله اجنحة واسراب الخيانة الذي يشعل نار الحرب يحتاج منا جميعا الي رفع منسوب الوعي الامني وضرورة تحصن المجتمع من الاختراق الامني وايواء والتستر عن كل عميل وخائن.
أننا في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي تمر بها بلادنا بحاجة ماسة الي الامن المجتمعي حتي نشكل مع السلطات الامنية درعا قويا نتصدي به من حجم التامر وكيد الأعداء والاسراع في اطفاء نار الحرب و الفتنة والتعامل مع خطاب الكراهية كتعاملنا مع كل عمل خبيث.
ونقف بشده اما توسيع اصدائه وقد آن الأوان لتكثيف التصدي بكل وعي للفتنة وما يتصل بها من مخاطر وعلي وسائل الإعلام المختلفة إن تكثف من جهودها في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي وإعلاء القيم النبيلة.
إن الحرب وخطاب الكراهية خطر محدق بالجميع ولذلك لابد أن تكون محاربتها فرضا علي الجميع.
فمعا يمكننا أن نخمد نار الفتنة ونبتر كل السنة الكراهية ونكسر كل جناح طائر الشؤم وأن نصون بلادنا وأن نعيد للسودان صورته البهية بالقيم التي تجمعنا كاسرة انسانية واحدة بدون تميز عرقي أو قبلي( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ).
ليظل السودان وطن كجنة الخلد منقوش في عرض الأرض وطن كل محاسن الدنيا مجموعة فيه ومحصورة في نواحيه فالسودان ترابه عنبر وحصباؤه عقيق وماؤه رحيق وطن معشوق السكني رحب المثوي وطن واسع الرقعة طيب البقعة واسط أفريقيا وسرتها ووجهها وغرتها لايستحق ان تدنسه ارجل المرتزقة.
فالسودان يا اهل الفتنة دار حلقت بالجو يناجي السماء باسرار حلاوة اهله الركع السجود بدون تميز .
وهو قلعة تتوشح بالغيوم وتجتلي بالنجوم قلعة متناهية في الحصانة ممتنعة عن الطلب والطالب منصوبة علي اضيق المسالك واوعر المناصب لم تزده الأيام إلا نبؤ واعطاف قد مل ملوك الفتنة حصاره ففارقوه عن طماح منه وشماس وسئمت السنة جيوش الكراهية ظله فغادرته بعد قنوط وياس فهو حمي لايراع ومعقل لايستطاع كأن الايام صالحته علي الاعفاء من حوادث الزمن ا والليالي عاهدته علي التسليم من القوارع.
فشعب يردد ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) لا تجد الفتنة سبيلا اليه.
إن الهزة التي تعرضت لها بلادنا الان ا بقت مجتمعنا محافظا علي قيمة التعايش السلمي والتازر والمحبة والتعاون والتسامح بين فئاته الاخري ورسخ لمعني سودان الكل يسع الكل ورسخ لمعاني جيشا واحد وشعب واحد فعلا وقولا .
وقد فعلت قواتنا المسلحة الباسلة خيرا وهي تتخذ قرار الحرب وخيار الحرب من القرارات والتدابير لبتر السنة الفتنة وخطاب الكراهية والبغضاء والعنف وبذر بذورها ٠ عاش السودان حرا ابيا عزيزا والله اكبر ولا نامت أعين الجبناء.



