مقالات الظهيرة

الدرديري محمد خير حماد يكتب… جوار السوء.. ومحاولات إحياء موات المليشيا!!

من يتابع مجريات الأحداث فى السودان يكتشف أن خيوط المؤامرة الكبرى ماتزال تحاك

فبعد الإنتصارات الكبيرة والعظيمة الأخيرة خاصة فى محور كردفان والنيل الأزرق والصحراء يكتشف أن خيوطا جديدة تنسج ولا شك أنها واقعة.

نرى تحركا وتنسيقا بين تشاد وأثيوبيا لوجستيا وعسكريا بعد فشل كل المحاولات السياسية وكل شخص متابع لوقائع الحرب سيكتشف أن حربا ستقع مع الدولتين لامحالة ولكن نحن نشيد بدور قواتنا المسلحة للحفاظ على تراب الوطن ونذكر الدولتين بالمثل الشعبى القائل (البيتو من قزاز ما يجدع بالحجار).

ونذكر الدولتين أن أيادينا التى إمتدت للسلام هى أيضاً (أيادى طويلة) والدولتين تعلمان ذلك وغيرهما يعلمون ذلك.

فالسودان الآن قد توحد لردع كل معتد وبإذن الله بوقوف شعبه معه ستتكسر كل سيوف الغزاة على صخور أرضنا وسنخرج بإذن الله منتصرين فلاتغتر أثيوبيا بما يصلها من أموال لتفتيت السودان وكذلك دولة تشاد وحتى اللحظة يمكنهم التراجع ومراجعة مواقفهم المخزية تجاه السودان قبل فوات الأوان.

إن أموال السحت ودراهم الدياثة التي اعمت الكثير من القلوب، وصلت لبعض قادة الدول من أجل إحياء موات المليشيا الإرهابية المجرمة، ولكن هيهات.
إن وقعت الحرب قطعا سيتغير النظام فى أثيوبيا وكذلك فى تشاد.

ونتمنى أن لاتقع الحرب ولكن إن وقعت فلكل حادثة حديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى