(آخر الكلام) هاشم القصاص يكتب…. غرف الوهم..!!

ما إن أُعلنت نتيجة انتخابات مجلس المهن للإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع الجزيرة والمناقل حتى أصاب الإحباط بعض الذين ظلوا يراهنون على أن يفتح لهم المزارعون أبواب مشروعهم وأن ينتظروهم ليأتوا ويقودوا المشهد فكان أن جاءت النتيجة لتبدد تلك الأوهام وتعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي
لقد عاش البعض في غرف الوهم يظنون أن مشروع الجزيرة يمكن أن يُدار من خلال المزايدات السياسية أو الشعارات الحزبية، ونسوا أو تناسوا أن المزارعين وأصحاب المصلحة الحقيقية في المشروع يعرفون جيداً من وقف معهم ومن كان سبباً في تعطيل مسيرته وإضعافه وأن تجربة السنوات الماضية لا يمكن تجاوزها أو القفز فوقها بسهولة
انطلقت هذه الانتخابات بعيداً عن الاستقطاب السياسي والحزبي الضيق وعندما حاولت بعض القوى السياسية أن تجد لها موطئ قدم في المشهد
كان رد المزارعين واضحاً نحن ما زال حزبنا هو المزارع وسياستنا هي إصلاح الأرض وغايتنا إعادة مشروع الجزيرة والمناقل إلى سيرته الأولى
أما الأحزاب التي أرادت تحويل المشروع إلى ساحة للمنافسة السياسية فقد وجدت نفسها تغرد خارج السرب لأن المزارع لم يعد يبحث عن وصاية من أحد ولا عن صراعات حزبية لا تخدم الأرض ولا الإنتاج
إن مشروع الجزيرة والمناقل أكبر من أن يكون غنيمة سياسية وأصحابه أحق بإدارته والدفاع عنه ومن أراد أن ينافس فليأتِ ببرنامج يخدم المزارع والأرض والإنتاج لا بالأوهام والشعارات
وآخر الكلام
من أراد العودة إلى مشروع الجزيرة فليدخل من بوابة المزارع… أما غرف الوهم فقد أُغلقت أبوابها بالانتخابات



