الأخبار العالمية

الانتخابات الكينية… بشريات وتجارب للسودان 

الخرطوم _ نسمة ابوخماشة:

لفتت ندوة (الانتخابات الكينية الدروس المستفادة سودانيا) بمركز (طيبة للاعلام) أهمية استفادة الشعب السوداني  من  تجربه رابع الانتخابات الكينية الرئاسية التي جاءت في أغسطس  2022 من دستور العام 2010 م شملت ضرورة تتويج صناعه الدستور السوداني لبناء المشروع الوطني لدولة  الديمقراطيه التي عمل النظام البائد على افسادها مع إصلاح جميع  المؤسسات المدنية وتأهيل القضاه ووقف الصراعات داخل البلاد.

وابان القيادي بالحركة الشعبية ياسر عرمان خلال الندوة ضرورة تأهيل قضاه السودان وغيرهم من الكبار الراحلين بقوله :  ان الأوان لرد الاعتبار للقضاء السوداني وان موقف القضاء والجيش السوداني  يعتبر من الأشياء المهمة في ظل تدمير عدد كبير من الخدمة بالبلاد.

موضحا:  أن نتائج الاستقرار الديمقراطي في كينيا جاءت نسبه لوجود طبقة وسطى حقيقية عبرت عن أوضاعهم  مقارنه مع انهيار الريف والاقتصاد في السودان  بجانب شمول الصحافه الكينية لادوارها في الانخراط لقضايا المجتمع والدور الإيجابي في صنع التغيير بجانب أن الطريق الكيني يستحق الدراسه للسودانيين عبر  تجارب الدول الأفريقية باعتبار  أن التجربه الكينيا تتعلق بموقف الجيش السوداني .

ما يدعوا أن يكون الحوار ( موضوعي وديمقراطي) يمنع حدوث صراعات بين جيوش البلاد ، عبر ترتيبات محددة للإصلاح و المضي نحو القوات المسلحة لافادة المجتمع في ظل هشاشه البلاد  وقال:(دون القضاء والجيش  لن تكون هنالك ديمقراطية في السودان).

وابان : أن  قرارات 25 اكتوبر  أفسدت النظام الديمقراطي بالسودان بينما توجد  الإيجابية  بالانتخابات الكينيه التي يحتاجها  السودان ويعد ضمن شمول القرن الأفريقي.

من ناحيه قال د. محمد عبدالسلام : ان سر النجاح الرئيسي من تجربه الانتخابات الكينيا تكمن بالدستور الذي خضع لعديد من التعديلات   خلال العام 2010م ؛بالاخص أن الفكرة الرئيسية جاءت بصناعه الدستور والتراضي على عقد عمليه واسعه مثلت الجميع.

  حملت معها دساتير انتقاليه  متعددة مقارنه مع اختلاف الدستور السوداني فيما يحوي الدستور الكيني على ملامح لأجهزة مختلفه حملت المنهجيه في صناعه الدستور والتثقيف الدستوري حول القضايا العامه ما جعلها  نموزج لتراضي الجميع. 

عقب شمولها أكثر من( 35) الف مقترح  لعملية الدستور بجميع المستويات بجانب خلق توافق  واليات هامه تمثل التجارب في صناعه الدساتير.

ريثما كانت تعبر التجربه الدستورية بالسودان  عن اثنين وفق ( الآلية) في تجربه المنطقتين  التي اعتبرت  غير صادقه في ظل عدم رغبه المؤتمر الوطني لها.

وزاد عبدالسلام  : أن  الأطر الدستورية أصبحت مرتبطة بعمليات السلام بالسودان  وتعبر عن مصالح أطراف بالاتفاقيات كانت نتائجها  بانفصال دولة جنوب السودان .

بجانب أن تجربه عمليه تغيير ثورة ديسمبر أحدث نتائج مختلف وفصل : ان المنهجية الرئيسية في دستور  كينيا كانت مستقله بينما توجد اشكاليه بمؤسسة البلاد.

وكشف:  أن (الحريه والتغيير والمجلس العسكري) بالسودان  سيطروا على البنية الأساسية للدستور بجانب أن الدساتير السودانية لم تشمل البلاد نسبة لوجود خلل واضح بالأجهزة و غياب البنية الدستورية  .

بالمقابل: طور الدستور الكيني وجاء متسلسل  مقارنه مع السودان الذي جاء بدساتير ثورية واوصى د. محمد  :  إمكانية  تغيير منهجيه دساتير السودان وفق عملية دستورية متكاملة تشرك  جميع القواعد و القضايا السودانية .

بينما اوضح صديق الصادق المهدي حوجة البلاد  للاستفادة من التجارب بجميع البقاع الجغرافية نسبة لان هنالك فوائد كبيرة جاءت عبر الانتخابات وطرق  اشراك المواطن الكيني في القرار .

وبالمرادف : يبقى المواطن السوداني  في قمة الزل مؤكدا: اننا في حوجة للاستفادة من التجارب بدول (غانا _كينيا) وغيرها للنظر بعمق في العلاقات بالأخص أن السودان يملك للخام والنمو الاقتصادي ،بجانب  ارادة الثورة التي لا يمكن أن تتراجع.

وزاد : هنالك بشريات للوعي من التجارب والإصلاح المتعدد عبر البناء الدستوري والإصلاح المؤسسي لضمان المرجعية وبناء ديوان المراجعه القومية بعيد عن المزاد السياسي للاحتكام بها وتتويج صناعه الدستور السوداني لبناء دولة السودان الديمقراطي وإصلاح المؤسسات المدنية، ومفخره بأن اصبح لدينا نقابه صحفيين متماسكة، نستبشر  خير للوطن وعودة الكرامة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى