الأخبار العالمية

الامام احمد المهدي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب

الخرطوم- الظهيرة:

دعا الإمام أحمد المهدي أمام الانصار الى وقفة صلبة من اجل وقف حرب ١٥ ابريل، والتي لا زالت هنالك جهات ومنذ اندلاع الحرب و إلى الآن شعارها الاستمرار فى الحرب بالرغم من الخراب والدمار ومأساة السودانيين والسودانيات الذين تم الدفع بهم كنازحين ولاجئين وعالقين في حدود دول الجوار.

وفي بيان تلقت الظهيرة نسخة منه قال:  إن لهذه الحرب تبعات خطيرة تتمثل في الانتهاكات الواسعة والجسيمة لحقوق الإنسان والتي ندينها باغلظ العبارات ونحمل طرفي النزاع مسؤوليتهما الكاملة.

كما أدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتقصي حول كل الجرائم التي ارتكبت منذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣.

وقال: اقولها بالصوت العالي لا خيار غير وقف الحرب من أجل تخفيف معاناة السودانيين وبناء سودان على أسس جديدة.

لذا و منذ اندلاع الحرب ظللت أطالب القوى المدنية و السياسية الساعية لوقف الحرب واستعادة المسار السلمي بغرض إنهاء اسباب الحرب وبناء دولة سودانية على أسس جديدة.

هذا الموقف مكننا من لعب دور مهم فى التعاطى مع خطاب قد توجهت به لأهل دارفور بمناشدة خاصة.

وأضاف: أقول لهم أن الأنظمة المركزية المتعاقبة ظلت تستخدم تعدد وتنوع مكونات الاقليم لصالح استمرار تهميش مكوناته بتسليحها وتجييشها ضد بعضها البعض.

علينا ان نناهض مخططات الفتنة القبلية وان نحارب خطابات الكراهية وأن نتمسك بوحدة السودان شعباً وأرضاً.

وعليه فإنني ارى بأنه لا مخرج من الأزمة سوى الحل التفاوضى من خلال منبر جدة للوصول إلى وقف سريع لاطلاق النار واستعادة العملية السياسية بتيسر من الايقاد ودول الجوار والاتحاد الافريقى، وفى هذا الصدد اعلن على استعدادي لمواصلة جهودنا فى التوسط بين طرفي النزاع .

كما اترحم على أرواح جميع الشهداء وضحايا حرب الخامس عشر من ابريل اللعينة .

كما ادعو مجدداً طرفي النزاع إلى ضروري تحكيم صوت العقل والعودة إلى منبر جدة للتوقيع على وقف إطلاق النار لتخفيف المعاناة الإنسانية على الشعب السوداني و تجنيب بلادنا خطر الانهيار.

مع ادراكنا الكامل لحاجة البلاد إلى مقاربة شاملة وجديدة لعملية سياسية على ضوء حرب ١٥ أبريل، فاننا أؤكد بأن إرادتنا تشكل مرجعية مهمة للوصول لوقف إطلاق النار في السودان ومشروع سياسي جديد لا يقصي احدا يخاطب جذور الأزمة.

ويجعل هذه الحرب آخر حروب السودان..كما يجب على المجتمع الدولي ان يضطلع بدوره اليوم، ويشارك على جميع المستويات.

وأن يعمل على إعادة السودان إلى مساره الصحيح، ورسالة اخيرة لهذا الجيل والاجيال القادمة ان تتمسك بسيادة البلد وأن لا تكون عرضة للفتن والاحتراب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى