مقالات الظهيرة

إلـي القابضين علي جمـر القضيـة…

الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد:

سكت الكلام المباح وجفت الأقلام اثر امتلاء الصحائف بالأكاذيب والنواح وخاطب السنان آذان المرجفين في المدينة فأصيبوا بلوثة أفقدتهم توازنهم وتاهوا في الدروب في كل فج عميق.

ينشدون الأمان بين أقدام الغزاة والمستعمرين الجدد.. الذين امتلأت أوداجهم وانتفخت شفاههم بالقول غرورا وكذبا.

يملأ ساحات بني قحط ويهزم كل شعار ارتفعت به أصواتهم فطفقوا يسيئون لجيش البلاد رمز العزة الشموخ ( معليش معليش ما عندنا جيش ) او ذلك الهتاف الغبي ( حرية حرية ضد العسكر والأبوية ) .

وتعانقوا وتشابكت أيدي العمالة مع آل دقلو ودقوا طبول الحرب التي عمل الآخر الاستراتيجي بعملائه ليوقدوها نارا لا تبقي ولا تذر حتى يحقق الفوضى الخلاقة ومحروقية البلاد.

قطعا لأثر من عمر الأرض ملايين السنين .

انخدعوا لأصحاب أجندة الاستحواذ ورضخوا لأمرهم علمانية رفعوا شعارها لتنفيذ بنودها كاملة أو تقسيم أرضهم وبلادهم طوبه طوبه.

ولكن ها هم رجال السودان وأسوده الأشاوس في قوات الشعب المسلحة يقدمون درسا جديدا من المهنية في التعامل مع فلول الدعامة الذين استكبروا في البلاد وعاثوا فيها الفساد.

تداعي جنود قوات الشعب المسلحة ليسطروا ملاحم التضحية من اجل سودان امنوا به واسترخصوا أرواحهم فداء لينعم أهلوه بالسلام والأمن والأمان.

صورة أخري تضاف لذلك السجل الحافل بالتضحية والفداء يكبرون ويهللون ويطلبون الموت شهادة ترفع ذكرهم وتؤمن وطنهم وتحمي أرضهم وعرضهم.

التحية لقوات الشعب المسلحة وهي تجد في مرحلة تمشيط لمواقع المتمردين الذين ارادوا سودانا آخر وباسم آخر وشعب آخر وما دروا أن للسودان جيش يقوده رجال أشاوس ويميزهم عقل راجح وعلم مميز وتجربة رائدة وإيمان لا يخالطه شك في أن الله ناصرهم فهم أصوات صدحت بالحق .

وأيد ارتفعت للبناء وأرواح بذلت للشهادة من اجل الدين عقيدة والوطن ملاذا والعرض مصونا والمواطن هوية والجيش مؤسسة وطنية.

لم تغريهم أموال جمعت ونهبت حراما وبذلت لآلة الموت في يد جاهل لا يعرف ما هو الوطن ولا يرعي للمواطن حرمة ولا ذمة لأنه ليس منهم ولا همه همهم و لا انتماؤه انتماؤهم ليس له وجود تاريخي كما لأهل السودان في مظانهم المختلفة بيئة وبنية وسحنة وثقافة وصنعة وأعراف تكونت منذ زمن سحيق.

حيث تشكلت هويت السودانيين المميزة بسحنات أهلها وثقافاتهم وأعرافهم وميزتهم دون الآخرين فهم أهل حضارات في الشمال والجنوب والشرق والغرب ظلت وستظل مفخرة لهم وهم يعلمون أن الحضارة الإنسانية بدأت بهم وجودا وانتشرت خيرا لكل العالم وسجل التاريخ في صفحاته الخالدة ما يفخر به كل سوداني أصيل بانا أصل البشرية وبدأ الخليقة .

شكرا جندي بلادي وانتم في القلب والعقل مكانا عليا لا يبلغه من باع تاريخه ووطنه وفرط في عرضه وأرضه وسكت عن قول الحق ..

شكرا لكل صاحب حديث ومقال أو جلالة انطلقت منغمة بلسان مبين كلمات صادقة تنبع من عقيدة راسخة وقناعة صادقة وقوفا مع الجيش الوطني الذي لم يسجل التاريخ عليه خيانة وطنية واحدة ..

هب جند بلادي بهمة وعزيمة وقوة لقطع دابر الخيانة والعمالة انتصارا للحق الأبلج ..

وهب الشباب في همة وحماسة تسر القلب وتسلب الراحة من الذين تمردوا وأولئك الذين أدمنوا الكذب وأعمت عيونهم الدنانير التي بذلت لكل من خان بلاده وأهله وأسرته وغرتهم حياة الغرب وحرية المثليين وخزعبلات سيداو التي بغت في البلاد وأكثرت فيها الفساد وعلمانية ابتدعوها تهد أركان الدين والأخلاق.

ومن سره اغتصاب النساء وهتك العروض ومن سره الاستحواذ علي مدخرات الأسر وبيوتهم وما فيها من المتاع ..الذين لا دين لهم ولا أخلاق ولا وطنية .

فرحوا لمعانات الناس وتشريدهم في البلاد وصمتوا كصمت القبور واستنصروا دول الصغار علي شعب اتخذ السلمية شعارا لثورة تنشد السلام وتحلم بالديمقراطية حكما ممنهجا يفجر الطاقات ويقدم للعالم اجمع عظمة الشعب السوداني وجيشه الذي قدر الشعار وانحاز للجماهير تحقيقا لرغبة التغيير.

ابشروا بالنصر المبين والي جنات الخلد شهداء جنود جيشنا العظيم والشفاء لجرحانا الذين قدموا الملاحم وانتصروا .

والعودة لكل المفقودين ..

الله اكبر الله اكبر ….لك الله يا وطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى