أحمد بابكر المكابرابي يكتب… المليشيات لا تقاتل من أجل الديمقراطية!!
نتابع سير المعارك مثل غيرنا وانتصارات القوات المسلحة السودانية المتتالية يوم بعد يوم بعد ان ادعت المليشيات أنها تقاتل من أجل الاتيان بالديمقراطية بفوهة البندقية .
بالتأكيد هذه أسطوانة مشروخة لا تمر علي الشعب السوداني الذي يدرك الحقيقة تماما بأن المخطط يستهدف السودان ارضا وشعبا.
نلاحظ ان المليشيات تستهدف كل الشعب السوداني وهي تنتهك كل المحرمات من قتل وسلب ونهب واغتصاب الحراير دون وازع ديني يمنعهم من تلك الأفعال التي تجافي الأخلاق السودانية.
لا زالت المعارك دايرة والقوات المسلحة تقدم الغالي والنفيس من أجل الوطن الذي كاد أن يضيع من بين ايدينا نحن معشر السودانيين.
هنا لابد أن نحي ابطال القوات المسلحة وابطال العمليات الخاصة وهم ينجزون أصعب المهام في حرب المدن.
في الآونة الأخيرة غيرت المليشيات مزاعمها وقتالها من أجل الديمقراطية الي مطاردة الفلول،وهذه هي خدعة ثانية من أجل استباحة أرض السودان ونهب وقتل المزيد من المواطنين بدم بارد.
وفي الأنباء هنالك تغول علي أطراف الجزيرة واخيرا منطقة العيلفون وتعلمون ان العيلفون ليست منطقة معركة ولكن كانت لمزيد من السلب والنهب واستهداف المواطنين العزل ونهبهم وترويعهم.
بصريح العبارة…..
الان يمكننا أن نقول ان المعركة الاساسية انتهت لكن هنالك استهداف كامل للسودان وشعب السودان بمخطط كبير وجعل السودان أرض مستباحة.
اذن علينا نحن معشر الشعب السوداني ان نعلم جيدا ان اطماع المليشيات لازالت مستمرة بتوسيع رقعة الحرب الي بعض الولايات الآمنة ويجب علينا النعي ذلك جيدا وان الاستهداف.
سوف يطال كل الولايات دون استثناء اذن ما هو المطلوب المطلوب أخذ الأمر بمحمل الجد وان يتحول كل الشعب السوداني الي مقاتلين مناصرين للقوات المسلحة التي قدمت ولازالت تقدم المهج والارواح من أجل أن يظل السودان حرا وكريم.
يجب أن نعلم ان مليشيات التمرد لا تفرق بين إسلامي وعلماني ولاتعرف حرية وتغيير ولاتعرف شيوعي ولاحتي بعثي الكل هناء مستهدف.
وازيدكم من الشعر بيتا المليشيات سوف تقوم بى تصفية كل من انضم إليها من حركات كيكل أو غيره وكل الإدارات الاهلية التي أعلنت انضمامها إليها.
أنهم قوم شيمتهم الغدر والخيانة ولايرعون ميثاق ولاعهد لهم.
اذن يجب علينا جميعا أن نعي الدرس جيدا و الاستهداف ليس المقصود به جهة بعينها بل الاستهداف سوف يطال كل الشعب السوداني بكل اطيافه.
ويجب علينا ان نعمل من أجل ذلك لمزيد من فتح للمعسكرات…وجمع آلاف من المستنفرين والدفع بهم الي جبهات القتال لحماية الولايات من ان تطالها يد الغدر والخيانة من قبل المليشيات.
ولابد لكل الولاة ان يعلموا ان ولاياتهم غير مستثناء من أن تستباح من قبل هولاء الاوباش.
وعلي القيادة العليا في القوات المسلحة ان تعمل لتسليح المواطنين دون استثناء لحماية أنفسهم.
يكفي ان القوات المسلحة السودانية تقوم بواجبها علي الوجه الاكمل.
ويجب أن تستمر الهيئة الشعبية لدعم القوات المسلحة في دعم القوات المسلحة باستمرار حتي تنجلي الأمور.
وبذلك يكون الشعب السوداني أسهم بصورة كبيرة في ردع العدوان علي السودان وشعبه الكريم الأبي والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل…
وللحديث بقية…..



