ياسر محمد محمود البشر يكتب….. القانـون يسبـق العاطفـة
*عاتبنى أحد أبناء قبيلة رفاعة الهوى على أننى لم أهتم بخبر مقتل أربعة من أبناء قبيلة رفاعة بمنطقة أقدى خلال الأيام الماضية أستمعت له بكل رحابة صدر وقبلت عتابه وقلت له أننا ضد قتل أى شخص لكن قضية مقتل أبناء رفاعة بأقدى جريمة واضحة المعالم
فقد تم قبض القاتل وأداة الجريمة وأقر القاتل بما فعل إذا أصبحت القضية فى يد القضاء وليست قضية رأى عام ويجب أن يعرف الجميع أننى درست القانون من أجل تدعيم مهنة الصحافة وقد إخترت عنوان البحث التكميلى لنيل درجة البكالريوس فى القانون (أثر النشر الصحفى على سير الدعاوى فى القضاء السودانى) وبما أن هذه القضية فى يد الأجهزة العدلية فإن القانون يمنع النشر فيها علاوة على ميثاق الشرف الصحفى الذى يمنع النشر أيضا فى مثل هذه القضايا حتى لا يؤثر على سير العدالة*.
*بما أن هذه الجريمة قد تم تحديد الجانى ومرتكبها وأداة الجريمة وإعتراف الجانى بإرتكابه الجريمة يبقى الأمر مسألة زمن فقط ولو كانت هذه القضية ضد مجهول أو عجزت السلطات فى الوصول الى الجانى كنا سنطالب الجهات المختصة بضرورة الوصول الى الجناة مهما كلف الأمر لذلك يجب على الجميع أن يعلموا أن القانون يسبق العواطف ولا مجال للتعاطف أو إثارة النعرات ولا سيما أن هناك عددا من البيانات من عدة جهات نددت بعملية القتل عموما نحن ضد القتل إذا كان الضحايا من قبيلة رفاعة أو أى قبيلة أخرى لكن المعطيات التى أمامنا لا تحتاج الى إثارة أى نعرات عنصرية أو إثنية فى هذا التوقيت*.
yassir. mahmoud71@gmail.com



