صبري محمد علي العيكورة يكتب… مُؤامرة ما بعد العيد (٣) يونيو وإليكُم القصّة (٣/٣)

بالأمس تحدثنا عن هدف هذه (الوِرش) التي دأبت عليها (قحط) وفروعها وقلنا إنه الهدف هو الغنيمة (الباردة) للحُكم و مسح الذاكرة الجمعية لهذا الشعب وتصوير أنفسهم كحُماة للحُكم المدني
وقُلنا …..
إنهم يريدون بغباء أن ننسى كل فظائعهم ودعمهم الذي لم يخفوه يوماً (للمليشيا) المتمردة و (الإطاري أو الحرب) كانت قرينة دامغة من أقوالهم
وقُلنا ….
إن هُناك إصراراً من دول الإستكبار والترصد من أجل الاستحواز على موارد هذا الوطن العظيم بصورة لا تحتمل التأويل
وقلنا إن ….
هؤلاء العُملاء والمأجورين وجدوا انفسهم في مأزق المسير حتى نهاية النفق وإلا …
فالإغتيال السياسي أو المعنوي أو الموت (العديل ده) ينتظرهم بلا شك من (الكفيل) إن لم يُنفِذوا
وبالأمس تسآءلنا ماذا علينا فعله كمواطنين إزاء هذا الإستهداف !
أعتقد أن …. للسودانيين رصيد مُعتبر جداً في إفشال مثل هذه البؤر المعزولة كما حدث لجنيف وألمانيا وكينيا وبريطانيا
فليس من الصعب ان تجد إحتفائية (أديس أبابا) القادمة ذات الحتف و المصير
الوقفات الإحتجاجية حول محيط المقر ترسل رسالة بليغة للعالم الخارجي
خطباء المساجد والائمة والمثفين والإعلاميين
(لو كل زول)
كتب سطرين لضاقت عليهم الوسائط بما رحُبت
مُنظمات المجتمع المدني لها دور مُهم
وحسناً أن قرات صباح اليوم بيان إستنكار من إتحاد المرأة بولاية الخرطوم
أسلحة أخرى …..
مُتاحة و يسهل إستخدامها عبر الوسائط
(الهرشة واللّياقة)
أي تصبح (لايوقاً) و بالعين الحمراء
(الناس ديل)
أضعف مما تتصوروا و أوهن من بيت العنكبوت
وقالوا ….
(المحرَش ما بكاتل)
بالأمس الفريق البرهان (حفظهو الله وأبقاهو)
ونكتبها بالواو نكاية فيهم وإستمتاعاً بها
قال إنهم ..
يُكذِّبون فلا (المنامة) ولا (كيجالي) حقيقة
والكلام والقرار لدينا هُنا بالداخل
*شئ مهم جداً*
لم ارى له أثراً وهو تشكيل مفوضية خاصة بالتعويضات كشأن الحروب التى تستهدف المدنيين كحرب العراق مثلاَ
أين هي ؟
فلم لا تُشّكل لتضع تقديراتها ويكون لها مقراً وصفة إعتبارية بالدولة لا توكل لها أي مهمة غير التعويضات
ولو …..
إستندت على أساسيات البنية التحتية ومنهوبات المواطنين ومرافق الدولة لخرجت برقم فلكي
أحدهم قال لي ….
لن يقل عن (مليون) طن من الذهب وآخر قال لربما تجاوزت المائة (تريليون) دولار
لو أُعلن عن هذه المفوضية
صدقوني …
لإرتعدت لها فرائص الأمارات و دول الجوار الأفريقي التي ساهمت في تأجيج الصراع
فما المانع أن يرتفع هذا الصوت مُتزامناً مع الحسم العسكري و العمل الدبلوماسي و الإستخباراتي
فأين المُشكلة؟
وأنت أيها أيها الشاب الوجيه (الشِّفِّت) عليك بالوسائط
(بِلّهُم) …..
أينما وجدتهم
و بأي لغة شئت
فأمصص (بظر) اللآت قالها من هو أكرم مني و منك الصديق أبابكر رضي الله عنه
فأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة (الفيسبوك) و مواقع (الواتساب) والوسائط الأخرى
ذكِّرُوهم …..
بمخازيهم وفشلهم
ذكِّروهم ….
بإنقليزي مريم
(هاوو تو بُت إت إن)
و (زغرودتها) داخل البلاط المصري في حضرة السيسي وهي وزيرة لخارجية (قحط)
فأي هوان جلبه هؤلاء للسودان!!
و ذكِّرُوهم …..
بالإنتخابات ما بتجيبنا
ذكِّرُوهم …
بالمجد للساتك وكيف دمروا البنية التحية وترسوا الشوارع الخرطوم حتى مات الناس داخل عربات الإسعاف
ذكِّرُهُم …..
بالعرقي يبقى مجّان وكنداكة نحنّكها ليك
ذكِّرُوهُم …
بما سُفك من الأعراض داخل ساحة الإعتصام
ذكِّرُوهُم …..
(بغمرة) حمدوك الذي لم يستطع أن يصمد أمام حرارة فاشر السلطان
ذكِّرُوهُم …..
بمدني جرادل و شاشات و مريسة وكرونا
وحبيب اليهود
الحبيب ….
(كادر حزب الامة مُفرِّح)
و ذكِّرُوهُم …..
بوزير نفطهم (عادل) يوم أن عجز عن سداد أرضية بواخر بالميناء
فقال قولته المشهورة
(لا فُضّ) فُوه
(حالنا مسجّم و مرمّد)
ذكِّرُوهُم ….
بالكذب الذي كانوا يبثونهم في غباء
مليارات (ماليزيا) و بالقائمة (اللّافه) يوم ذاك
ولا تنسوا أن تُرُكروهُم ….
يوم أن أمسك ثلاثة وزراء فيهم (هبة) و (جرادل) و ثالث لا أذكره يُمسكون ب
(مقص خياطة) لإفتتاح (فُرُن) بضاحية (سوبا) جنوبي الخرطوم !!!
وليته كان صنيعهم
فقد كان هدية من التصنيع الحربي المصري !
ذكِّروهم ……
بكل ما تتذكرون من مخازيهم وكذبهم و تدليسهم
ولا تنسوا ….
مئات الألوف من الدولارات التي جمعها (عشا البايتات) حمدوك ليقدمها في خسة وإنكسار للإمريكان و ليتهم إحترموه
ولا تنسوا (مستشارية النوع)
فتلك حلقة أخرى من
(قِلّة الأدب)
ولا تنسوا مقر إذاعة القرآن الكريم التى إتخذوها مقراً (للجنس الثالث)
*وهذه (فوق البيعة)*
قال جرير ….
إذا مات الفرزدق فارجموه
كما ترمُون قبر أبي رِغال
وأبي رِغال هذا هو ……..
العميل أو (القحاطي) الذي دلّ أبرهه على الطريق الى مكة لهدم الكعبة !
(أستغفر الله العظيم)
السبت ٣٠/مايو/٢٠٢٦م



