مقالات الظهيرة

ياسر الفادني يكتب… تأَبَّط شَرَّا… ثُمَّ شَتَّتْ!!

منذ بدء الحرب ظل عبد الرحيم دقلو متخفيا داخل الخرطوم من عمارة إلى عمارة ومن بناية إلى بناية خائفا مذعورا كالجرذ( المسكوك) يصدر تعليماته هنا وهناك لأتباعه الذين حفظوا مفهوم أنهم يقاتلون الفلول عن ظهر قلب.

حتي ظنوا من بلادتهم أن المومياء المحنطة في المتحف القومي هي جثث للفلول وظنوا أن (الاكواس) في منزل الكابتن سامي عزالدين الدين هي اكواس الفلول، حتي العمارات والأبراج الشواهق الخاصة بالمؤسسسات العامة هي تتبع للفلول !

(تطير عيشة كلمة الفلول التي علموكم اياها ) !!

عبدالرحيم دقلو بعد دخول المليشيا مبني صك العملة زارها متخفيا بعد يوم واحد ولم يجد أي استقبال وحفاوة من قبل قواته المحبطة مما آثار غضبه وتفوه بكلمات نابية يعف عن ذكرها اللسان لقواته.

بعد أن طالبوه بمطالبات معينة ولم يستجيب وهم طبعا ماقصروا ردوا له تلك الألفاظ النابية وزوادوها له كيل بعير وهذا ديدنهم وصدق الشاعر حينما قال :

إذا ظهرَ الحـمارُ بِزِيِّ خيلٍ
تَكَشَّـفَ أمـرُهُ عندَ النهيـقِ

ظل دقلوا هكذا يريد أن يخرج من الخرطوم باي شكل كان ودبر خطة الخروج من الخرطوم حتي وصل الي دارفور ومنها دخل تشاد بعلم رئيسها العمل الغير صالح الذي تخلص من أبيه فارداه قتيلا ورتب له كل الممكنات التي تجعله ينطلق حرا إلى دول مختلفة وأظهر كذبا أن هذا الرجل غير مرغوب فيه داخل تشاد.

عبد الرحيم دقلوا هرب وترك قواته كل مرة تذيقها نيران القوات المسلحة سوء العذاب في الدنيا قبل الأخرة، ظل متنقلا مابين تشاد والإمارات ويوغندا وكينيا تحت غطاء ودعم دويلة معروفة.

عبدالرحيم دقلوا وعد أسياده أنه سوف يحقق نصرا كبيرا لقواته غير الخرطوم بعد أن (قنع من الخرطوم) ! وخطط لميدان جديد هو غرب السودان، تم دعمه دعما لوجستيا كبيرا عبر مطار أم جرس الذي هو الآن حصريا تمتلكة دويلة الشر.

المخطط الذي كان يسعي له أسياده بترتيب من بعض الناشطين… هو تحقيق مكاسب قتالية في هذا الميدان باستلام مدينة نيالا وإستلام مطارها بغرض تسهيل أمر وصول الامدادت للمليشيا بدلا من ام جرس التشادية وحشد مرتزقة من تشاد ومالي والنيجر وأفريقيا الوسطي وبعض ضعاف النفوس من قبائل الداخل للأسف الشديد.

حاول الهجوم علي نيالا مرتين لكنه فشل في المرة الأولي وأعاد الهجوم مرة ثانية بالأمس وكانت المحرقة لقواته بفضل القوات المسلحة التي بلاشك أنها كانت تتابع بدقة كل تحركاته داخليا وخارجيا .

الآن الجثث منتشرة في مدينة نيالا ومن حولها وبالذات أطرافها ، جيف الذين فروا من نيران القوات المسلحة جوا وأرضا وتابط دقلوا شرا …. ثم هرب كعادته.

معركة نيالا أظهرت معدن الجيش السوداني وصلابته وقوته وإستبسال ضباطه وصف جنوده وجنوده الذين حققوا إنتصارا مدهشا وكبيرا وتعظيم سلام للقوات المسلحة أينما كانت….

وتصفيق حار جدا للواء (جودات )ومن معه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى