(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… اربعاء وعقاب شهر!!

العلاج والروشتة والتكاليف العالية لمداواة الامراض بانت مرهقة لا اولياء الامور
حقن الملاريا لوحدها تكلف الكثير فما بالك من تكلفة علاج الامراض المزمنة.
بالامس كانت قاعة الصندوق القومي للتامين الصحي بولاية الجزيرة وطوال يوم كامل مسرحا لورشة مهمة لامست استرتيجة مهمة وجديدة طبقها الصندوق وهي خدمة الحزم الإضافية التي طبقت علي عدد من الموظفين بجهات عليا ووزارات خلال العام 2024
الورشة الاول مرة قيمت التجربة التي اذا ماطبقت واستمرت ستكون مدخلا لتوطين العلاج بالداخل وتوفر تخصصات معدومة بالسودان في وقت ترتفع فيه تكاليف العلاج.
الكلمة المهمة كانت من ممثل والي الجزيرة وامينها العام مرتضي البيلي الذي اماط الايام عن دراسة مهمة تشير الي ان عدد سكان ولاية الجزيرة في عام 2035 سيقفز الي اكثر من 8مليون مواطن في حين ان العدد الحالي هو 6مليون.
البيلي شدد علي ضرورة توسيع مظلة الحزم الإضافية لتعم جميع انحاء الولاية في وقت دعت فيه توصيات الورشة العامة الي تشكيل لجنة من شانها ادخال جميع وزراء وامانة حكومة ولاية الجزيرة تحت مظلة الحزمة الإضافية.
وهذا في حد ذاته عنوان بارز من شانه
تعميم الفكرة علي جميع الولايات وادخال جميع مجالس الوزراء بما فيهم الولاة تحت منظومة الجزمة الإضافية وذلك تقليلا لتكلفة العلاج بل ذهب المدير التنفيذي للصندوق القومي للتامين الصحي الدكتور النشط الامين حسين عمر لابعد من ذلك حينما اشار الي ان هناك اتصالات شرعت فيها رئاسة الصندوق وذلك بتوفير فرص العلاج بالخارج للمنضوين تحت
الحزمة الإضافية.
باقل التكاليف للتخصصات التي لاتتوفر بالداخل وإن التكلفة اقل من ما بصرفه القرد حينما يسافر علي نفقته الخاصة كما ان هناك برنامجا اخرا مع وزارة الصحة الاتحادية لتوطين العلاج بالداخل وتوفير التخصصات المعلومة بالداخل
الورشة كانت عبارة عن عصف ذهني ومراجعات
كشفت ايضا عن الاستخدام الغير مرشد من قبل المرضي للمضادات الحيوية والتي صارت مقاومتها مهددا للصحة وكذلك اجراء فحوصات معملية لاداعي لها وارتفاع استخدام المحقونات
علماء وخبراء ومدراءوحدات تنفيذية للصندوق بولاية الجزيرة من بينهم مستر الوسيلة محمد حامد ودكتور بلة كرار ومدير الامدادات الطبية بولاية الجزيرة ادلوا بدلوهم خلال الورشة
وإن التوصيات شددت علي ضرورة إستمرارية الخدمة والمحافظة عليها باعتبار ان هناك منافسة كبري بين الصندوق والشركات الخاصة التي تقدم الخدمات العلاجية
لعمري ان تجربة الحزم الإضافية يجب ان تطبق علي رجال الاعمال والتجار والمغتربين مع ضرورة توسعة حملات الترويج لها
إذا مضت تلك التجربة الي غاياتها فانها قطعا
ستجعل من السودان قبلة للسياحة العلاجية
وتغلق الباب امام سماسرة العلاج بالخارج
والإحتيال علي المرضي السودانين والنماذج والقصص كبيرة
اهم شي توفر الارادة
وتخصيص ادارة منفصلة للحزم الإضافية
بالصندوق والولايات
فضلا عن تطبيق نظام الحجز المسبق المرضي في عيادات الاختصاصين
كيف لا وإن ميزات كثيرة تتوفر في تلك الحزمة
مدخل ثاني
ليت التعديل الوزاري المرتقب يتجاوز من فشلوا في ضبط السوق
وعجزوا عن محاربة الغلاء
نريدهم وزراء فاعلين و
ليس سياسين نريدها حكومة امل بحق وحقيقة ولبست حكومة
معاناة
مدخل قبل الاخير
تتاهب مدينة العلم والتاريخ اليوم الاربعاء لاقتتاح تاهيل حوداث مستشفي رفاعة التعليمي بعد جهود بذلها مدير عام المستشفي الشاب مستر رامي الصديق ودعم سخي من الخيريين بالداخل وابناء رفاعة بالخارج
وفي بال المواطن انشاء
مركز تشخيصي اعلن عنه في عيد الفطر المبارك المدير العام للصندوق القومي للتامين الصحي د فاروق نور الدائم الذي اعلن دعمه لمستشفي رفاعة التعليمي
حاشية
من الصدف وخلال البحث عن وسيلة مواصلات لأجل اللحاق
لورشة التامين الصحي
وقفت لي سيارة
ووجدت ان سائقها هو وزير الثقافة والاعلام بولاية الجزيرة الشاب النشط عبد الرحمن ابراهيم مختار الرجل
هادئ ومتواضع
ولديه افكار بصماته واضحة في تطوير العمل الاعلامي في الولاية بعد التحرير كل شئ بعكس
الرجل يحمل سجلا صحفيا وانه يطمح بان يكون هناك اتحاد الصحفيين بالولاية
بعدها كان لممثل والي الجزيرة مرتضي البيلي
حديث خلال الورشة
أكد فيه ان الصحافة صارت السلطة الاولي بكره شدد علي نقل الاخبار وكل شي بدقة ومهنية مشيدا بدور الاعلام في الولاية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



