مقالات الظهيرة

(كل الزوايا) عبد الرحمن دقش يكتب :( حمدوك وينو ؟! اكلو الدودو !! حمدوك وين راح ؟! اكلو التمساح !! )

@ يا اهل السودان العظماء كلنا كنا علي علم انه في الربع الاول من عام ٢٠١٩م كان الوطن يغلب من الظلم وهنا ظهر قوم شباب السودان وقامت ثوره ديسمبر المجيده وكان النضال والموت واستطاعوا فك ( زنقه ) حكم النظام البائد !!

@ رغم نجاح الثورة ولكن كانت هنالك العقول القذره والتي لا تعرف فخامه الوطنية وبنود الثورة الناضجه ولهذا نفذ ( فض الاعتصام ) وضاعت الحكمة وضاع شباب الثورة ظلام واغتيالات في ليله ظلماء يفقدها البدر ولم يجد السودان من يقف معه ولم يتم قبض ومحاكمه الذين نفذوا فض الاعتصام ومع كل ذلك تواصل حكم الدوله !!

@ الذي لوحظ ان حكومة حمدوك وهي من املاك السودان لم تفلح وتنجح في معرفه جرامه فض الاعتصام والتي راح ضحيتها المئات من شباب الثورة واصبح حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بعد الثورة في حاله الفضل ولم يحسم حكايه فض الاعتصام والجدير بالذكر انه وفي نفس ميعاد جريمه فض الاعتصام كانت هنالك اغتيالات شباب الثورة نهارا جهارا في حي شارع المهندسين بام درمان وكان بالوضوح !!

@ كانت تلك الاغتيالات لا تخفي وتندس وقد كانت من الدعم السريع !!

@ هنا سكت حمدوك ولكن عن طريق الكذب والضلال قد عينوا المحامي ( نبيل اديب ) لتوليد التحقيقات والقبض علي المنفذين الجريمه فض الاعتصام واستمر ( اللف ) والدوران لسنوات ولم تعلن اسماء منفذي ( فض الاعتصام ) حتي يومنا هذا ولم يوضح من نفذ ووقف وساعد ذلك الحدث من فض الاعتصام !!

@ لقد كان اعتماد الناس علي حمدوك وهو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بعد الثورة وانه سوف يصعب الامور في مكانها ولكن بكل آسف كان هو ( الرموت كنترول ) لقحت ( القحاطه ) وهي قوي الحريه والسلام والتغيير وتجمع المهندسين ( قحت ) وهم الذين كانوا الشريك لحمدوك وقد خذلوا شعب السودان المناضل وكان التفكيك وجهل ونسيان الوطن والوطنيه !!

@ بكل الصدق ان تلك الجماعات كانت أعمالها من اجل الذاتيه والاصلاح ( الخاص ) ولحاجه لنفس يعقوب !!

@ لقد سمع اهل السودان الأسماء الجديده والتي لا تعرف من الرجال والنساء والكنداكات وقد عرفوا الام و وفاء صلاح ولكن اكثرهم اختفوا وانقطعوا وقد كانت الأنهيار للثوره وكانت في مهدها !!

@ الذي حصل ومن بدايه الثورة انه سرنا واعجبنا اختيار الدكتور عبدالله حمدوك رئيسا لمجلس الوزراء الانتقالي وكان ذلك في ٥ سبتمبر ٢٠١٩م وانتظرنا حكم حمدوك !!

@ جاء الينا حمدوك في واشنطون لأمريكا في ديسمبر ٢٠١٩م وكان الاجتماع الذي لا يقهر وينهزم وقد حضر إليه معظم أبناء السودان في أرض المجهر ونار الغربه ومن كافه ولايات امريكا وحدثت توصيات كثيره ومفيدة الي حمدوك !!

اهل الاغتراب توقعوا نجاح حمدوك في الحكومة الاولي ولكن ذلك لم يحدث وضاعت الايام والسنوات ولكن لماذا ؟!!

@ بكل امانه كانت شخصيات الوزراء والوزيرات في الحكومة الاولي يعدون من الغرباء علي صوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وعن يكره ابيهم والذي وضح جليا ان الاختيار كان مفبركا وكان بيد ( قحت ) القحاطه وقد ضمن الحكومة الاولي ١٨ وزيرا ووزيره وكانت النساء ٤ ( بس ) وحقا كانت تلك الشخصيات عجيبه الشكل والعمل وليس معهم اصول السياسه !!

@لقد ذكرنا الي حمدوك فشل الاختيار وحذرناه من ذلك ( اللم ) والخم اللا واقعي والبعيد عن الوطنية وطلبنا منه الحذر وكان كان هنالك المستحيل ان يكون هنالك في وزاره العدل ( والمريسه ) مثل نصرالدين عبدالباري وكمان تم اعادته مره اخري في الحكومة الثانيه !!

@ ذكرنا لحمدوك يجب العقاب والحساب الوزراء والوزيرات ويمكن العزف والاقاله والبعد عن الوزاره ولكنه لم ينفذ بتعليمات من القحاطه !!

@ الذي حصل ان حمدوك بعد ان علم بتدني الحكومه الاولي واخذت تتخابط وتتلوي ان ادخل نظريه الخروج الجديده وهي ٥+ ١ وهي طلبه من بعض الوزراء وحددهم بالسته وطلب كتابه الاستقاله ولكن قد نفذها ( خمسه ) ورفض وزير الصحه الاتحاديه الدكتور ( اكرم علي التوم ) الاستقاله لانها تعني الفشل وطالب بالاقاله وكان ذلك هو النجاح السياسي ( الصاح ) !!

@ لقد حاول حمدوك تمرير النظريه لان اتفاقيه سلام جوبا طلبت دخول حكومه حمدوك الثانيه وحصل ذلك بعد تقديم الاستقالات والاقاله وبعدها اعلنت الحكومة الثانيه!!

@ بالمناسبه اتفاقيه سلام جوبا ٢٠٢٠م وقع عليها البرهان وحميدتي وحمدوك وكانت كارثه وكان من شروطها مطالبه حركات تحرير السودان ٤٠ /٠ ولكن تدخل الفريق اول ركن شمس الدين كباشي وصارت ٢٥ /٠ وانتهت الحكايه ونالوا اكبر الوزارات !!

@ الذي يقال أن اتفاقيه سلام جوبا قد حققت المستحيل وتولوا وزاره المالية ووزاره المعادن والذهب وغيرهما من الوزارات الغاليه والعاليه المقام !!

@ من الحاجات المخفيه خلال توقيعه اتفاقيه سلام جوبا ان فقدان ورحيل وزير الدفاع بحكومه حمدوك الفريق اول ركن جمال الدين عمر محمد ابراهيم قد وضعت وفاته خلال اتفاقيه جوبا في ( سله ) ما خفي اعظم وحدثت بعد وقوفه ضد مطالب حركات تحرير السودان وكانت المطالبات المبالغه وهنا وعلي ما أعتقد أن حمدوك كان علي علم بما حدث !!

@ الذي كان واضحا ان حمدوك قد فشل في اداره حكم السودان وقد كان الفشل في الحكومتين الاولي والثانيه وبعدها حدث انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وهرب وشرد الي الامارات وكان قد كثر الكلام حوله وقالوا : حمدوك وينو ؟! اكلوا الدودو ٠٠ حمدوك وين راح ؟! اكلوا التمساح !!

@ اخر الكلام وللعلم يا حمدوك أنا شخصيات اول من رشحك لحكومه الثورة وفي أول يوم من ابريل ٢٠١٩م وكان ذلك بصحيفه ( الوطن ) بالصفحه الأخيرة وكان ذلك قبل اربع شهور من ترشيح القحاطه !!

@ بكل حزن عميق علمت أخيرا والصور والمنطق والدليل الحر ان حمدوك كان هو من زمان العميل في المخابرات العالميه واستلمت الصور في امريكا وهي انه في اتفاق شديد مع جون قرنق في عام ١٩٩٣م وفي صوره اخري مع العميل ( ياسر عرمان ) عام ١٩٩٦م وكانت الصوره الثالثه مع العميله ( رجاء نيكولا ) عام ١٩٨٧م !!

كانت كل الصور تدل علي الخيانه الوطن وكانت العماله مع المخابرات العالميه !!

مع كل ذلك يا حمدوك عاوز تحكم السودان المره الثالثه ولكن لن يحدث ذلك !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى