(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب: ( الصحفيه رشان اوشي لا تزال في سجن بورتسودان !!)
@ هذه المره الرابعة التي ندافع عن زميله درب الصحافه وزميلتنا الغاليه البديعه الرائعه الصحفيه رشان اوشي وكنا نطالب خروجها من السجن !!
@ لقد خاطبنا أولا ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي وبعده البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان وثم زميلنا في الإعلام خالد الاعيسر وزير الثقافه والتعليم.
وثم نقابه الصحفيين والصحفيات وتم النداء لفك الجنازير من ايدي الصحفيه المميزه رشان اوشي ولكن تلك الأعمال قد تم رميها في ( زباله ) الأحداث وبقيت الصحفيه الوطنيه الصادقه رشان اوشي في السجن !!
@ اليوم أضع أمر ( فك ) الجنازير من الصحفيه ( المسجونه ) رشان اوشي واضع الأمر في يد الأخ السوداني الاصيل النظيف المقدم ( عبدالمطلب محمد احمد ) واطالبك منه العفو عنها وهي لا تستحق ان تظل في السجن طوال تلك الايام !!
@ أضع امامه تلك القوله الخالده وهي ان الله سبحانه وتعالي قال ( أدفع بالتي هي احسن ) وهي تعني ليس الهدف ان تنتصر بل ان تدفع السيئه بالحسنه فالانسان أغلي من الفكره والعلاقه اثمن من الموقف والركض طريق الانبياء قبل ان يكون خلق الحكماء !!
@ يا زميله الدرب الصحفيه ( المسجونه ) رشان اوشي ندعو الفكاك وجسور الدعاء منا تمتد وتتواصل وان شاء الله الدعوات مستجابه وان يحصل اطلاقك من السجن اليوم وليس بعد عام !!
@ كنا يا رشان اوشي نظن ( وان بعض الظن اثم ) ان التوتر والهجوم كتابيا في الوطن هو القليل لو قورنت ما يحصل في أرض المهجر ونار البعد والغرفه ولكن وضح ان تكسير الأقلام اول العقوبات كانت السجن !!
@ بصراحه كنا نفكر العوده الي الوطن ودل التفكير أثناء الليل واطراف النهار ولكن سجن رشان اوشي اوقف فكره دخول الوطن ونخاف من السجن ولكن نسال الله خروج زميلتنا الصحفيه رشان اوشي ولو قريبا وأنا لن تطول !!
@ كنا في المهجر نتابع قلم الصحفيه رشان اوشي وكانت الكتابات التي لا تخاف من القلق والاحداث والتغييرات وكانت قيام حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م وكانت تنقل لنا ما يدور داخل الوطن ورغم تلك الحرب كانت تكتب البشري بالسعاده والافراح والليالي الملاح ولكن بالرغم من ذلك وبدون انذار انكسرت قلم رشان اوشي وبعدها دخلت سجن بورتسودان !!
@ الذي يلاحظ ان صحافه السودان قد وضعت تحت إشراف ومراقبه محاسبيه التي تضرب ماده الصحافه الرابعة في الدستور العالمي للصحافه العالميه وفي السودان يتم القبض والارسال الي السجن !!
@ بالمناسبه سمعنا ولم نحضر ونتابع صحافه السودان في زمن الاستعمار ولكن قالوا انها عاشت في حريه كامله ومعني هذا سمعنا انه في زمن حكومه الامل قد حصل ما لم يحصل في زمن الاستعمار وقد حدثنا استاذتنا في الإعلام والصحافه ان عهد الاستعمار في السودان حريه الصحافه لا نلمس الكتابات الواقعية وليست هنالك سجون لحمله أقلام الصحافه !!
@ طيب يا وزير الثقافة والتعليم بحكومه الامل بالسودان خالد الاعيسر نقول من الأعمال نحن جامعه الصحافه ومعنا ( السجينه ) الصحفيه رشان اوشي نطالب رجوع الاستعمار الي السودان !!
@ للعلم لقد طالبت الدكتوره ( احلام حسب الرسول ) استاذه التاريخ في جامعه بالسودان برجوع الاستعمار الي وطنها السودان ولكن بلا منطق وعقل وضعوها واودعوها في سجن الامراض النفسيه والعصبيه وهو لا فرق بينهم وبين سجن بورتسودان حيث نجد الصحفيه رشان اوشي !!
@ نقول لاهل السودان ان ( الفضيل بن عياض ) رحمه الله قال : ان أصل الزهد الرضا عن الله ولهذا ندعو الله ان يرفع عن رشان اوشي الصحفيه المتميزه كل بلاء ويدخلها حياه الاعداء وان يكتب لها الشفاء من كل داء ونسال الله الا تتوقف عن الكتابه الرائعه المفيدة وان يحارب قلمها الفذ مشاكل الدوله الفاسده والذي وصلنا انها بعد القبض عليها لم تقل ( ووب علي ) ولا ( كر علي ) وهكذا عرفناك !!
@ اخر الكلام الي المقدم شرطه ( عبدالمطلب محمد احمد ) الذي ادخلها السجن ومعه الدلائل والاثبات اقول له ارجو توقف الحصان الذي يساوي الاعداء مع رشان اوشي وان يكون الرجل الذي لا تمنعه الكرامه من العفو والعافيه !! @
نؤكد الي المقدم الشاكي زميلتنا الصحفيه رشان اوشي انها تعتذر من الاخطاء والذنوب خوفا من الله ولهذا ارجو العفو عنها من القلب وقد ثبت ان العفو والفرح والخوف والقلق اصبحوا في ميزان واحد !!
@ نضيف ان خابت الأماني بالأمس ولكن اليوم ستكون أجمل باذن الله والذي حصل له الحمد وهو خاتمه المهمه وجعلها الله فاتحه المزيد من الخير رغم ان زميلتنا رشان اوشي كانت تحمل الارهاق المتواصل من اجل الوطن !!!



