قواتنا المسلحة أيقونة التضحية والفداء
الظهيرة- حسن الدنقلاوي:
ارتبطت قوات الشعب المسلحة دوما بالتضحية والفداء التضحية وحب تراب هذا الوطنالغالي، والإيثار، والولاء والاعتزاز به وبسيادته ، فحملته امانة في الاعناق دونه المهج والارواح.
وتتميز قواتنا الباسلة دون سائر القوات المسلحة بالدول المحيطة بنا بعد التفر بالتضحية هي حارسة للقيم والسمات النبيلة، تقدم النفس في سبيل القضايا الانسانية النبيلة.
هكذا عرفها التاريخ منذ القدم وحتى التاريخ المعاصر لم تتعدي علي جار ولم تتقاعص عن نداء الملهوف أينما كان.
ومآثر تضحيات أبناء القوات المسلحة في سبيل هذا الوطن كالعقد المنظوم ، فمازلنا نتذكر جيداً تضحياتها في حرب الجنوب وسينا واليمن والدفاع عن شرف الاخوة بليبيا.
ان الجيش الذي ضحى رجاله بأنفسهم في سبيل عزة وسيادة هذه الوطن الذب نفتخر جميعا بانتمائنا له ونتباها بجيشه.
ونتعلم منه معاني التضحية، ونقتدي به، لأن التضحية من أجل الوطن تعد من أسمى التضحيات، وهو ما جعل مختلف الثقافات والمجتمعات تحتفي بتلك التضحيات الوطنية.
ففي كل تضحية من جنودنا البواسل لنا فيه دروس وعبر، حبٌ للوطن وفخر لكرامتنا وعزتنا بين الأمم.
وهي تستحق منا كل تقدير وتضحية، ومادام باب الدفاع عن الوطن مفتوحا وقائماً فستجد منا دائماً كل السند والعضد والعون من أجل وطن، عزيز مكرم ينعم بالامن والامان والاستقرار.
فالتحية والتقدير لكل شهيد روى بدمه الغالي هذه الأرض الثمينة فنال الشهادة والشرف. وتحيتنا لكل عائلة شهيد نالت شرف تضحياتها لوطننا الأغلى، فعلمتنا أن حب الوطن أسمى وأكبر، فهو النبل والشرف، وكل قيمة أصيلة.
اعتزازنا وتقديرنا لكل منتسبي قواتنا المسلحة ، وجهاز المخابرات وجهاز الشرطة الوطني، ولكل سوداني فاضت روحه شرفاً وحباً لوطنه.
رحم الله شهداءنا الشجعان وأسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.



