عيد القـوات المسلحـة التاسـع والستـون
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد:
اهلت علينا بشائر العيد التاسع والستون لقوات شعبنا المسلحة ونحن في طرب لاخبار تتناقل بين الوطنيين الشرفاء بالنصر المبين .
وفي العيد عرفانا بدور وطني يستوجب الوقوف في كركول الشرف العسكري نرفع القبعات ونشد الايادي تحية لجند بلادي بعيدهم ذاك الذي يحمل البشري.
حيث يسطر التاريخ ملاحم الانتصار اهزوجة البطولات موقعة بصيحات النصر تنطلق من حناجر حفظها الرحمن بالذكر الحكيم والتهليل والتكبير.
ودعوات الامهات المكلومات تشق استار الليل الوبيل وترتفع الي السماء في رجاء للمولي الكريم واهب الحياة والنصر المبين .
وايقانا وتسليما ورجاءا بان الله لن يخزل عباده المخلصين من آمن بقضية وطنه وعقيدة اهله وتاريخ بلاده وشرف عرضه وقدسية ارضه .
ان الله ناصرهم في يوم كريهة لا يثبت فيها الا من كحلت عينيه بالشجاعة التي رضعها من ام رحيمة وتعهدها اب كريم .
اطل العيد لقوات الشعب المسلحة وهو عيد للفداء بارواح واجساد امتلأت باليقين ان الاجساد الي زوال وان الارواح تصعد الي السماء علي اجنحة طير خضر من الجنة والي نعيم لا يزول .
عيد النصر المبين الذي يفرق بين الحق الذي حمل الجند راياته خفاقة تعانق السماء فخرا علي الانام بما خصهم به الرحمن ومن عليهم من القبول.
فاختار منهم شهداء عند ربهم يرزقون واختار جلهم ليحملوا رايات النصر والفداء من اجل وطن الجدود والعهد معقود علي نواصي خيولهم وهي تجوب الثقور حماية وبشري وحفظا لاثر الاوائل حضارة بازخة خيرها للعالم بناءا اجتماعيا واقتصاديا وعقيدة سمحاء .
اطل العيد وجندنا كما عهدناهم علي مر الازمنة ابطال اشاوس يتسابقون للموت فداءا لينعم السودان وبنوه بالامن والرخاء فهم قمم شماء تعانق السماء وتنسج في ساعات الامن الرخاء نسيجا ينعم فيه الصغير والكبير بالحياة فهم اصل الحياة ومنبع الوفاء .
جند بلادي اشاوس الجيش اصحاب الملاحم في التاريخ والحاضر بما فيه وكل ما فيه لم يلتفتوا لقول مخزل فتان ولا للرويبضة في كل مكان ولا استجابوا لمحن الزمان واكاذيب وبهتان يطلقها من باع نفسه للشيطان بثمن بخس ونسي واجب الاوطان.
هم هؤلاء واؤلئك في مظانهم الكريمة في المدائن والحقول والدثور يحملون السلاح ومعول البناء برعوا حربا وسلما بناة لوطن حملوه في الاحداق.
لله درهم حفظوا العهد ولم تنكس لهم راية ولم يعفر بالتراب لهم شعار بل ظلت راياتهم خفاقة تذف البشري للعالمين بمولد جديد وعيد سعيد وعهد جديد يحمل الامل عيدا بعد عيد .
التحية لجند بلادي ومرحي بكم في الركب الميمون قيادة راشدة واملا مرتجي لبناء سودان يسع الجميع .
وارفع الصوت عاليا لكل وطني غرست بداخله النخوة والرجولة وحب التراب والمثل النبيلة ان العيد تذكرة للبيب بالواجب المعقود عليكم في مظانكم المختلفة قبائل وشعوب.
واصحاب عقائد وفي منظوماتكم الاهلية والمدنية والاجتماعية ان لبوا النداء دعما لجيش البلاد ولجند بلادي الهمام حماية لظهره واعدادا له في التأهيل والتدريب والتسليح وكفايته في عيشه ، فهو خيرنا وخير لنا وخير للسودانيين جميعهم …
وسلام علي الشهداء الكرماء الاصفياء فهم افضل منا واطهر وعاجل الشفاء لكل جريح سال دمه الطاهر من اجل قضية الوطن وعودا حميدا للذين اصابتهم ايادي الغدر مأسورين .
قبولا بالقضاء خيرا وشرا ونعم ما قدم الجيش تلبية للنداء ومرحي وطوبي للاصفياء الانقياء الاتقياء في قيادة الجيش الامل المرتجي لوضع الامور في نصابها .
جيش قوة وجسارة جيش تكتيك وادارة …. تحية وسلام وعهد قد قطعناه بانا علي العهد سائرون لا ترهبنا المنون .
جيش عقيدة راسخة تاريخ وحضارة جيش اسود عزة وللحق منارة …. كل عام وانتم في العلا تتبواؤن اعلي المراتب … حفظ الله جيش السودان وجند السودان …



