مقالات الظهيرة

عمار النور يكتب… مناوي وجبريل ورحلة البحث عن اتفاقية جوبا 

لازال مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان حاكم إقليم دار فور وجبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية الاتحادي يبكون علي اتفاقية سلام جوبا.

ويبحثون عن سبيل تنفيذها حفظا علي مواقعهم السيادة والدستورية وفات عليهم أن اتفاقية سلام جوبا بعد تمرد الدعم السريع وموقف الحياد الحركات المسلحة الموقعة علي الاتفاقية وانشقاق حركة جبريل.

وانضمام حركة تمازج للدعم السريع ودخول قوات الهادي إدريس والطاهر حجر في المعركة مع مليشيا الدعم السريع فإن الاتفاقية علي ارض الواقع ماتت وشبعت موت ومصيرها مصير الأتفاق الإطاري.

وحتي وان لم يقولها البرهان لان الذي جري في الخامس عشر من أبريل الذي كان عصاباته السياسية جزء من الاتفاقية عندما كان حميدتي نائبا لرئيس مجلس السيادة.

وبعد الحرب والإنتهاء من التمرد لا يمكن للشعب السوداني ان يقبل بهذه الاتفاقية التي اساسا قبل الحرب غير مرضيه للاطراف السودانية وغير مقبولة لغالبيه الشعب السوداني.

والسؤال لجبريل ومناوي كيف يتم تنفيذ الاتفاق في ظل الحرب والاوضاع الراهنة بالبلاد وهل البرهان يمكن أن يبحث مع بقية الحركات المسلحة التي تمردت إمكانية تنفيذ اتفاق جوبا .

لا اعتقد ان يتم ذلك لان بمجرد قيام الحرب وموقف الحركات فإن الاتفاقية منتهية الصلاحية ولا تصلح لما بعد الحرب باي حال من الأحوال.

ويجب أن تستبعد الحكومة القادمة اي طرف من أطراف اتفاق جوبا الا اذا وقع علي احد قادة الحركات الاختيار من باب الكفاءات لكن ان يتم تعين لقائد حركة مسلحة في موقع تنفيذي وفقا لمحاصصات سياسية فإنه سيكون مرفوض للشعب السوداني …

كسرة اخيرة

علي جبريل ومناوي رحلة البحث عن التحول من حركات مسلحة الي أحزاب سياسية بدلا من البحث عن تنفيذ اتفاقية جوبا لانوا الاتفاقية باطلة وما بني علي باطل فهو باطل ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى