مقالات الظهيرة

عمار النور يكتب…. الحركات المسلحة.. الخذلان يوم التقي الجمعان

بعد اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة وسقوط نظام الإنقاذ وتشكيل حكومة حمدوك المشؤمة طلت على الشعب السوداني اتفاقية سلام جوبا التي وقعت بين حركات الكفاح المسلحة والحكومة السودانية.

وكان الهدف الأساسي من هذه الاتفاقية تحقيق السلام كواحد من مطلوبات وشعارات الثورة وبموجب هذه الاتفاقية نالت الحركات المسلحة نصيبها من السلطة والثروة .

وبمرور الزمن اكتشف الشعب السوداني ان الاتفاقية كانت خصما ووبلا عليه في السلطة والموارد وانتجت إفرازات كانت ان تفتك بالبلاد وتقسمه الي دويلات.

حينما اعتمد الاتفاقية نظام المسارات وكان مسار الشرق الذي اعتمدته الاتقاقية ادي لظهور الناظر ترك وانتفاضة اهل الشرق وإغلاق الشرق انذاك الي ان تمت الاطاحة بحمدوك وحكومته.

ولا زالت الانقسامات السياسية بسب الاتفاقية لم تبارح مكانها فالكل ظل يبحث عن مسارات جديدة لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية وخدمية.

وما ان تمرد حميدتي على القوات المسلحة واشتعلت الحرب بالعاصمة الخرطوم اتخذت تلك الحركات موقفها المخذي حينما أعلنت الحياد في الحرب.

وتناست وتجاهلت الحركات المسلحة انها جزء أصيل من الحكومة بحكم الاتفاقية والمواقع السيادية والدستورية التي تتقلدها قيادات الحركات مني اركو مناوي حاكما لاقليم دار فور وجبريل ابراهيم وزيرا للمالية واعضاء مجلس السيادة الطاهر حجر والهادي إدريس وغيرهم من رموز الحركات المسلحة في السلطة المركزية والولائية.

 

هذا الموقف الذي اتخذوه من الحرب كفيل باقالتهم من مناصبهم وكفيل بالغاء اتفاقية سلام جوبا لن الهدف الأساسي من الاتفاقية لم يتحقق.

وهو وقف الحرب بالبلاد اذا ما فائدة وجدوي الاتفاقية وما تمرد حميدتي وحرب المليشيا هذه الحركات واحدة من أسبابها لن جزء من الحركات أصبح منحاز للدعم السريع والجزء الآخر في الحياد وبعضهم عصا قائمة وعصا نائمة .

ومع كل ذلك انهم فشلوا في إدارة الحقب الوزارية التي تقلدوها وفشلوا في المواقع السيادية وفشلوا في إنهاء الصراع القبلي في دار فور ولم يستطيعوا تحقيق اي أهداف تحقق الأمن والاستقرار بالبلاد.

واتضح جليل انهم طلاب سلطة وكراسي الحكم وليس هنالك فرقا بينهم وبين قوي الحرية والتغيير المركزية سوي العمالة وبهذه المواقف السيئة والسالبة للحركات المسلحة.

هنالك أصابع اتهام تشير الي ان الحركات تسعي من خلال وضعها الحالي وتلبثها بالسلطة الي إنهاء الوضع الحالي وهزيمة العسكر بصورة او بأخرى مما يستدعي بعد انتهاء الحرب حل الحكومة الحالية.

وإلغاء الاتفاقية وإقامة منبر سياسي جديد وحوار شامل لكل أبناء الشعب السوداني ليفضي لحكومة كفاءات وطنية انتقالية ومن ثم إقامة الانتخابات العامة بالبلاد…

آخر المشاهد

مطلوبات المرحلة الحالية….

انهاء التمرد بصورة نهائية…

حل الحكومة المركزية وحكومات الولايات…

تكوين حكومة كفاءات وطنية مستقلة لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية…

إلغاء اتفاقية سلام جوبا نهائيا َوتكوين الحكومة يجب أن يكون خالي من الاتفاقات…
جيش واحد شعب واحد

كرامة الجيش كرامة الشعب السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى