مقالات الظهيرة

عباس حديبة يكتب…حرب المسيرات!!

بأختصار

▪️هي حروب العصر تتفاوت بحسب الخبرة والامكانية وادارة تشغيلها.

كما نشاهد في العالم من حولنا.

مثل

روسيا و أوكرانيا،

امريكا وايران،

ايران واسرائيل،

ايران و دول الخليج،

و قد تخطي وتصيب اهدافها..

 

▪️هنا الفارق في امكانية ادارة المسيرة نفسها..

والجنجويدي جاهل والجاهل (بدي بيت امو النار)

يعتقد الجنجويدي بتلك المسيرات يُمكنه ان يحقق انتصار بحسب غباء القائد طاحونة..

▪️ بالنسبة لمنطقة قيسان الغرض منها زعزعة امن المواطن ليس إلا… وتعطيل تقدم القوات المسلحة من تقدمها نحو دارفور حسب اعتقادهم..

▪️معظم السودانيين يعرفون (الجمّام) الجيش تعامل في هذه الحرب مع الجنجويد بطريقة الجمام. كل ما تجمعوا في مكانٍ ما (غرفهم)

شغال فيهم شفط يمين شمال ومن ثم يرجع تاني يعيد الكره بعد ان تمتلئ الجمامة يقطفها ويقش خشمو واتخارج..

▪️الجيش ما يهمه حصاد العنصر البشري الذي اصبح عند المليشيا معدوم.. والدليل علي ذلك مسيراتهم التي يسقطها الجيش والاخري التي تتساقط بعامل الضعف التقني..

▪️عموماً المليشيا حاولت استجلاب مرتزقة جدد ولكن لم تتمكن لاسباب منها :-

ضعف الامكانيات مع رفض المستنفرين للدخول في المحرقة وعدم توفر القادة العسكريين الذين راحوا مع الوهم وانجغموا..

 

✒️. عباس حديبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى