عباس حديبة يكتب… المليشيا امها عرستّ!!

لن تثنينا المسيرات لما كان السوداني يبحث عن حبة بنادول لوالدته المُسنة يقيها آلام الاضراس فما بالكم اليوم…
▪️النصر آتٍ لا محالة ومسيرات الجبناء تترنح تحت أقدام جيشنا وشعبنا العظيم
لم يكن غريباً على عدوٍ يلفظ أنفاسه الأخيرة أن يلجأ إلى سلاح الجبناء؛
تلك المسيرات الغادرة التي تحلق في فضاء بلادنا ليست دليلاً على قوة، بل هي صرخة ذعر وتعبير فاضح عن فقدان التوازن والسيطرة بعد أن داس أبطال القوات المسلحة السودانية على غطرستهم في ميادين القتال. و وصولهم في عقر دارهم واقلقوا هجوعهم.
إنها الهزيمة النفسية والعسكرية التي جعلت العدو يفقد أعصابه تماماً أمام التقدمات الكاسحة والانتصارات المتتالية لجيشنا الباسل.
خلف القناع او في الباطن المعركة مع “الشيطان الأكبر”وانتم تعلمونه جيداً
إن هذه المسيرات الغادرة، بما تحمله من تقنيات وتخطيط، تؤكد للقاصي والداني أن مواجهتنا اليوم ليست مع عدو تقليدي عابر كمليشيا الدعم السريع المتمردة (ام كعوكات) ابداً ابداً ، ولاحتي الامارات المستعمرة حديثاً بل هي معركة واضحة المعالم تقف وراءها قوى البغي العالمي و”الشيطان الأكبر” الذي يمد الخونة بأدوات الموت لإركاع هذا الوطن العصي على الانكسار. لكنهم نسوا أو تناسوا أن السودان عصيٌّ على الابتلاع، وأن كل مؤامراتهم ستتحطم على صخرة الصمود السوداني الفطري.
تخريب البنية التحتية مؤامرة الخنق العبثية
منذ اليوم الأول لدخول هذا العدو الغاشم، كانت التوجيهات الصادرة من اولياء امور المليشيا إليهم واضحة وخبيثة كما قالها ناظرهم الخرف (الخرطوم نطويها في 5 ساعات) وآخر قال الخرطوم حق ابو منو) والهالك قال العمارات تسكن فيها الكدايس غير ناشطي الجنجويد وتسجيلاتهم
كانت توجيهات الاوباش “دمّروا السودان، واخنقوا شعبه”. وجاء قطاع الطاقة والبنية التحتية على رأس أولوياتهم التدميرية لعزل البلاد ووقف عجلة الحياة فقاموا بنهب وتخريب محولات الكهرباء، وتفكيك المصانع، وسرقة منظومات الطاقة الشمسية فيما أسموه “التعفيش”، ظانين واهمين أنهم بسلبنا الضوء والطاقة سيجبروننا على الاستسلام، وكنا حينها في أسوأ حالاتنا وأقسى الظروف الإنسانية والاقتصادية.
ماذا جرى لنا؟ السحر ينقلب على الساحر
يتساءل العالم اليوم مذهولاً ماذا جرى للسودان؟ كيف نهض من وسط الركام؟
الإجابة ببساطة هي أن الشعب السوداني أثبت التلاحم والالتفاف التاريخي واللامحدود خلف قواته المسلحة. ففي الوقت الذي اعتقد فيه الأعداء أننا سننكسر، خرجت الملايين تعلنها هادرة “جيش واحد شعب واحد”. تحول كل مواطن إلى جندي، وكل بيت إلى ثغرة للدفاع عن الوطن.
لن تثنينا أو تقعدنا مسيرات سلاح الجبناء، بل نحن ماضون بقوة وعزيمة تفوق بآلاف المرات ما كنا عليه قبل الحرب. إن إرادة الشعوب لا تخنقها الأسلاك، وقوة الحق لا تطفئها المسيرات. لقد استعدنا توازننا، وبدأنا مرحلة البناء والتحرير بالتزامن، والجيش يتقدم بخطى ثابتة يطهر الأرض شبراً شبراً، ليعلم الذين ظلموا أي منقلب منقلبون.



