(صوت الحق) مبارك عبد القادر محمد يكتب…سأكتب عنك يا البرهان حتى يجف المداد!!
⭕💚قناعتي وقناعة كل قلم حر وصادق انك نعم القائد الذي يستحق كل الأوسمة والانواط العسكرية بجدارة وكل التقدير والاحترام من الشعب السوداني على شجاعتك وصبرك وصمودك وتحملك الصعاب وظهورك بين شعبك في الأفراح والأتراح وفي الأسواق والطرقات.
وفي ميادين القتال عندما تهبط الطائرة وتأتي الحشود بدون موعد مضروب ويعم الفرح والسرور ،،، وفي تعنتك واصرارك على نهاية التمرد ونسف المليشيا دون خوف من مجلس عالمي وآمم متحدة ومجلس أفريقي بل اعتمادك على ربك وشعبك وجيشك،،،، أيها القائد في معترك الكلمات بين احقاق الحق وكشف الباطل تتصارع الرؤى وتتلاقى الأفكار، يبرز القلم الحرّ، الذي ينطق بصدق قناعة صاحبه، يدفعه نبض ضميره الحي الي الكتابة عن مواقف وبطولات الرجال،، ، وكشف الحقائق واعلان نصرة القيم النبيلة الفاضلة،،، وانت من تستحق هذا الثناء!!!!
⭕💚أيها القائد كم وكم من المنصات والقنوات والاقلام دفعوا لها مبالغ هائلة من أجل أن تدك عرش القوات المسلحة وتقول فيك ما لا عين رأت ولا إذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وتشكك في قيادة الجيش وتساوي بينه ومليشيا مجرمة وتزرع بذرة الخيانة بين الجيش والشعب،،،، ولكن الأقلام الحرة التي وهبت نفسها للوقوف مع معركة الكرامة والقوات المسلحة وكل من حمل السلاح دفاعا عن الأرض والعرض،،، فإن كلماتها قد اخترقت حجب الزيف بجرأة، واضاءت دروب الوعي بصدقها،،،وكانت لهم بالمرصاد،، كل ما حاولو الوقوف ضدها حتى لا تجد ملاذًا في منصاتهم وصفحاتهم الخبيثة لكنها اي الأقلام الحرة كان لها وقعها وتركت أثرًا عميقًا في نفوس القراء، ولامست أرواحهم بصدقها وإخلاصها وتجردها،،، بينما اقلامهم ومنصاتهم بدأت براقة للوهلة الأولى، و سرعان ما إنكشف خواء مضمونها وزيف نواياها وتلاشي تأثيرها سريعًا، لأنها افتقرت إلى المصداقية!!!!
⭕💚أيها القائد لماذا لا نكتب عنك؟؟ ونحن نعلم إن الكلمة ليست مجرد أداة للتعبير بل هي أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة. فالأقلام بحق أقوى وأنفذ تأثيرًا من المدافع. المدفع يحدث دويًا في نطاق جغرافي محدود، ويخلف دمارًا ماديًا ملموسًا.،، أما القلم، فيمتلك قدرة خارقة على اختراق الحواجز، والوصول إلى أقاصي الأرض، ليُحدث تأثيرًا فكريًا وروحيًا قد يمتد عبر الأجيال.،،،، وأن الكلمات الصادقة قادرة على هزيمة الزيف والتضليل.،،،، ومطلوب من كل قاري ان يكون قدر المسؤولية في استقبال ما يُكتب، وأن يميز الخبيث من الطيب، حتى لا يقع فريسة للأقلام المأجورة التي تسعى الي تزييف الحقائق!!!
⭕💚أيها القائد للكتابة عنك وفي حقك وماتقوم به من واجب تجاه أرضك وشعبك وما لمسناه منك في حرب الكرامة من بطولات وفروسية وتحديات،، وما تدخره لوطنك من استقرار وآمن وسلام لم يترك لنا الحق في تغطية الشمس بالغربال، ولا في تسييس المعاني،،، بل ان نقول الحقيقية المجردة ولن يغلبنا الماكرون الذين يريدون نسف كل جميل ، ويغرسون كل ما هو مفبرك ومصنوع على مقاسهم، حتى يتسنَّى لهم اللعب بالورقة الرابحة، فالواقع يُبصِرُه الكل والواقع يحتم علينا أن نعترف بأن قيادة هذه الدولة في هذا الظروف من عمر السودان لا تسمح بوجود اي حزب ولا طائفة ولا جماعة ولا مجموعة ولا سلطة مدنية كاملة الدسم لان السلطة المدنية موعدها مع صندوق الانتخابات واما اليوم فأنت الذي تقود هذه السفينة الي بر الأمان حتى تنجو وينجو كل الشعب السوداني الذي ايدك وقال كلمته في حقك،، توكل على الله وقل بسم الله مجراها ومرساها،،،!!!
💥💥💥💥
( ونواصل)
🌻🌻🌻🌻



