مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… (ليلة بلّ القحاطة).. كُن صُعلوكاً من أجل وطنك و (المافي شنو)!

ما زالت الوسائط اليوم و منذ وقت مبكر تنقل من (ألمانيا) تقاطر وفود السودانيين الوطنيين نحو العاصمة (برلين) أتوا يلتحفون السودان دفءً رغم الصقيع .

تقاطروا من كافة دول الإتحاد الأوروبي ليتظاهروا أمام وزارة الخارجية الألمانية ليوصلوا لألمانيا و للعالم الخارجي و للعجوز (فولكر) أن السودان ليس محلاً للوصايا والمساومة

وأن من …..

دعوتموهم لا يمثلوننا ولا ثقل لهم بل منهم من لا يعرف جغرافية السودان أصلاً

 

اتوا …..

ليقولوا غداً للعملاء إن كنتم تعتقدون أنكم (شِفُوت) فنحن (واقعين من السماء سبعة مرات) و بكل اللّغات

 

أتوا …….

ليقولوا للألمان أنكم لا تعرفون السودان ولم تستوعبوا طرد (فولكر) وما زلتم تراهنون على الحصان الخاسر في التوقيت الخطأ

 

أتوا …..

ليقولوا إن الأمارات التي تكفلت بالحشد والدراهم لدينا جامعة تكبرها سناً بسبعين عاماً

 

أتوا ……..

ليهتفوا (جيش واحد شعب واحد) وعليكم أن تترجموها بكل لغاتكم ثم إقرعوا أسنانكم متأملين معناها !

 

غداً …..

ستلحق (برلين) بمؤتمرات الخزئ و العار والعمالة السابقة التي فشلت حتى عن توصيف المسألة السودانية

 

بكت مريم الصادق ذات مؤتمر وتوارت خجلاً عن كاميرات (الموبايلات) الغاضبة عندما حاصرها هتاف واحد

(بي كم بي كم)

(قحاطة باعوا الدم)

وتنكّر خالد سلك داخل قبعة رأس

و هرول أديب نبيل

وغيرها من التصرفات الإرادي واللّا إرادي التي يأتي بعا الجسد لحظة الإنهزام عندما يعلو صوت الشرفاء هتافاً ويجد نفسه وحيداً على الضفّ الأخرى من النهر

 

فغداً سيتكرر ذات المشهد

وسنشاهد بإستمتاع

وسيختفي صوت العمالة إلى الأبد بإذن الله

 

أسعدتمونا هذه الليلة أيها الأهل الشرفاء بألمانيا ودول الإتحاد الأوروبي ومن آزركم من أصدقائكم العرب

فكونوا على الموعد

وسنتابع بإعجاب وفخر

 

وتصوّر كيف يكون الحال

لو ما كنت سوداني

وأهل الحارة ما أهلي

فكنوا على الموعد

دراويشاً

صعاليكاً الى حين

 

فالسودان ليس للبيع و لا للوصايا

والمافي شنو!

الموية واللاّ (الطش)

(بلِّوا) العُملاء أين ما وجدتُمُهُم

 

ويا ساري الليل ما شُفتو عوض ؟

 

(وعوض لو قريب في برلين)

 

نصر من الله وفتح قريب

 

 

(ليلة بلّ القحاطة)

الثلاثاء ١٤/أبريل/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى