صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. (سوّاقنا زينة) بص الحصاحيصا بورتسودان اليوم ما هذه الفوضى؟

تصوّر يا مُؤمن ….
أن يتصل عليك راكب ضمن ركاب البص الذي تحرك فجر اليوم الخامسة صباحاً من مدينة الحصاحيصا الى مدينة بورتسودان
والإتصال لم يكن للإشادة بشركة النقل و لا بحُسن الضيافة ولا إنسيابية الطريق
والإتصال كان بمثابة الشكوى والإستغاثه ….
يا أستاذ ….
(السوّاق) رفض أن يتوقف رغم مناشدة الركاب لحاجتهم (للتبوّل) و بينهم و عوائل وأطفال و مرضى !
سألته يا أخونا ….
سوّاق (ليهو فِقرة) كده أبى يقيف عديل؟
(آآي و الله) يا أستاذ
(إمكن) ما سمعكم !
سألته أنا ….
والله فاتت أضانو لي غادي كمان ! يقول المتصل
وكالعادة المفروض يقيف وين يا ولدنا ؟
قال ….
شندي محطة
والمُسّمار محطة !
(أهاا) و بعدين!
والله يا أستاذ (منن) الساعة (٥) صباحاً لم يتوقف إلا الساعة الثانية ظهراً في (كافتيريا) الجيش بعد (الهودي) !
(إنتهت المكالمة)
إتحاد البصات السفرية بالجزيرة أو أي جسم و هيكل ونقابة تجمعكم بكل مقاماتكم و(كفراتكم) السامية
متى تحترموا عملائكم البسطاء؟
متى يكون لكم نظام و إحترام للمواعيد و المحطات ومدة التوقف؟
متى تُعلِّموا سائقيكم بأن هناك مواقف مرضية و إنسانية قد تواجههم أثناء الرحلات و يجب التعامل معها بكل رفق و تقدير و إحترام للرُكّاب
هل يا سادة يا محترمين بإمكان مالك هذه الشركة أو غيرها تحمُّل مُضاعفات ما قد يحدث لمريض ما من
(حبس بول) أو مرضى الكُلى؟
(لا سمح الله)
ثم الى متى تكون حوافزكم (المصيبة دي) للسائقين بهذه اللاّ مبالاة و لو كان ضحيتها أنفس بريئة!
بسبب (سوّاق) كلّ همّة سمّاعات تشق أسماع الوجود
أو حافزٍ سيستلمه إن وصل باكراً قبل الوقت المحدد له !
*يا جماعة خافو الله*
رُكابكم بشر وليسُ بضاعة و لا فحم
أتمنى صادقاً أن لا تتكرر مثل هذه التجاوزات ولو كانت بصّاتكم مُزوّدة ب (دورات المياه)
ولكن ….
تظل للضرورة أحكام وللمرضي خصوصية وللأطفال ضعف و وهن قد لا تستوعبها (دوراتكم) داخل (البص)
حقيقة و من هُنا …..
وأنا بكامل قُوايِّ العقلية والإعتبارية أناشد شرطة المرور بتكثيف
دورياتها على إمتداد الطُرُق السريعة
و نصب نقاط تفتيش لسؤال الركاب سؤالاً و احداً فقط حفاظاً على صحتهم ….!
*(أهااا يا جماعة بُلُتوووو)*
بالله مُش ياهُو الفضل !!
أستغفر الله العظيم ياخ
(ياخي) …..!
الوقعت في البلد دي تختاها ياخ
جابت ليها (بلطجة) سواقين كمان !
وبتاع البص يقول ليك نحن (ما بنأكل حرام) !
(هُوو) الحرام أكتر من ده كيفنّو يا جماعة ؟
مُقابل خدمة مُسّتهترة
راقصة على أنغام
(يا سايق الفِيَت)
الأثنين ٢/يناير/٢٠٢٦م



